جنود إسرائيليون يتمركزون قرب مستوطنة في الضفة الغربية
السياسة

تطورات ميدانية: تعزيزات إسرائيلية في الضفة الغربية لتأمين التوسع الاستيطاني

حصة
حصة
Pinterest Hidden

يشهد الضفة الغربية تحركات عسكرية إسرائيلية مكثفة، تهدف إلى تعزيز القدرات الأمنية والاستخباراتية لتأمين التوسع الاستيطاني المتسارع في المنطقة. يأتي ذلك في سياق تقارير تشير إلى تسارع وتيرة البناء الاستيطاني والاعتراف ببؤر استيطانية جديدة ذات أهمية استراتيجية.

توسع استيطاني بوتيرة قياسية

كشف تقرير صادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن العام الماضي شهد وتيرة غير مسبوقة في التخطيط والبناء الاستيطاني، حيث تم الإعلان عن ما يقرب من 28,136 وحدة استيطانية جديدة. وتضمنت هذه الخطط مؤخراً الموافقة على 1033 وحدة في مستوطنات “أصفار” و”يتسهار” و”صانور”، مما يعكس استمرار سياسة التوسع في الأراضي الفلسطينية.

مواقع استراتيجية تحت السيطرة

من أبرز التطورات التي وردت في التقرير، إقرار سلطات الاحتلال بالاعتراف بعدد من المزارع الرعوية كبؤر استيطانية، كان أخطرها الاعتراف بالمزرعة الاستيطانية “هار بيزك”. هذه المزرعة، المقامة على أراضي بلدة رابا جنوب شرق جنين، تتميز بموقعها الاستراتيجي على “جبل السالمة” بارتفاع 713 متراً فوق سطح البحر. وقد تحولت هذه البؤرة من مزرعة رعوية إلى مستوطنة معترف بها رسمياً في فترة زمنية قياسية لم تتجاوز الشهر، متجاوزة الإجراءات المعتادة التي قد تستغرق أشهراً أو سنوات. ويمنح هذا الموقع سيطرة واسعة، حيث يطل غرباً على مدن الساحل وصولاً إلى حيفا، وشرقاً على منطقة الأغوار وجبال الأردن، مما يحولها إلى نقطة تحكم استراتيجية وسيطرة دائمة على المنطقة المحيطة.

تعزيزات عسكرية لتأمين الواقع الجديد

يتطلب هذا التسارع في فرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض تعزيزات أمنية مكثفة لضمان السيطرة. وفي هذا الإطار، يعمل الجيش الإسرائيلي حالياً بـ 21 كتيبة ميدانية في الضفة الغربية. ومن المتوقع أن يتم نقل كتيبتين نظاميتين إضافيتين، مجهزتين بوسائل قتالية حديثة، من “جفعاتايم” و”مكفير” إلى الضفة الغربية خلال الأسبوعين القادمين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري وتأمين المستوطنات المتنامية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *