احتفالات رياضية في ليون تخللتها هتافات عنصرية، مع إشارة إلى التحقيق القضائي الفرنسي.
منوعات

تحقيق قضائي فرنسي يطال جزائريين بليون إثر هتافات عنصرية ضد المغاربة واليهود

حصة
حصة
Pinterest Hidden

فتحت السلطات الفرنسية في إقليم “الرون” تحقيقاً قضائياً رسمياً، إثر انتشار مقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي تُظهر مشجعين جزائريين يرددون هتافات وُصفت بالعنصرية والمعادية للمغاربة واليهود، وذلك خلال احتفالاتهم بتأهل منتخب الجزائر في بطولة كأس أمم إفريقيا.

تفاصيل التحقيق والإجراءات القانونية

أكدت محافظة الإقليم، بقيادة السيدة فابيين بوتشيو، أنها أحالت المعطيات المتوفرة على وكيل الجمهورية لدى محكمة ليون، وذلك استناداً إلى المادة 40 من قانون المسطرة الجنائية. ويأتي هذا الإجراء للاشتباه في ارتكاب أفعال تُصنف ضمن التحريض على الكراهية على أساس العرق أو الدين أو الجنسية، وهي تهم خطيرة تستدعي تدخلاً قضائياً حاسماً.

وقائع الحادثة في ليون

جاء هذا التحرك بعد مباراة جمعت بين منتخبي الجزائر والكونغو، حيث تجمّع مئات الأشخاص في حي “لا غيّوتيير” بوسط ليون للاحتفال بالفوز. وخلال هذه التجمعات، رصدت مقاطع مصورة قيام بعض المحتفلين بترديد هتافات مسيئة ومستهدفة ضد المغاربة واليهود، وهو ما أكدته السلطات الفرنسية بعد تحليل دقيق للفيديوهات المنتشرة.

سوابق مماثلة وتداعياتها

يُعد هذا الحادث الثاني من نوعه الذي يُسجل خلال فعاليات البطولة ذاتها. فسبق أن أصدرت المحافظة إشعاراً مماثلاً عقب مباراة سابقة جمعت بين الجزائر وبوركينا فاسو، حيث تم رصد هتافات اعتُبرت معادية لفرنسا. وقد شاركت في تلك الواقعة مؤثرة فرنسية من أصول جزائرية، لها سوابق قضائية في قضايا التحريض والتهديد، مما يثير تساؤلات حول تكرار مثل هذه السلوكيات.

التدخل الأمني وتأثيره على النظام العام

شهدت احتفالات الثلاثاء تجمع نحو 500 شخص في ساحة غابرييل بيري، ما أدى إلى تعطيل حركة السير وخطوط الترامواي بشكل ملحوظ. وقد اضطرت قوات الأمن للتدخل لتفريق الحشد وإعادة النظام إلى المنطقة. وتحولت الاحتفالات إلى حالة من الفوضى المؤقتة، فيما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة جميع المسؤولين عن هذه الهتافات العنصرية، وسط ترقب الرأي العام الفرنسي والدولي لمستجدات هذا الملف الحساس.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة