مؤشرات وول ستريت تظهر تبايناً بين أسهم التكنولوجيا والدفاع
منوعات

وول ستريت في مفترق طرق: تراجع التكنولوجيا وصعود الدفاع يحددان مسار الأسواق

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أغلقت بورصة وول ستريت تعاملاتها، يوم الخميس، على أداء متباين، حيث شهدت أسهم قطاع التكنولوجيا تراجعاً ملحوظاً، بينما سجلت أسهم شركات الدفاع ارتفاعاً لافتاً. هذا التباين يعكس تحولات في توجهات المستثمرين، مدفوعة بعوامل اقتصادية وسياسية.

قطاع التكنولوجيا تحت الضغط

شهدت أسهم عمالقة التكنولوجيا مثل إنفيديا، وبرودكوم، ومايكروسوفت انخفاضاً خلال جلسة التداول. وقد أثر هذا التراجع في المؤشر الفرعي للتكنولوجيا، مما ساهم في انخفاض المؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً بنحو واحد بالمئة حتى الآن في عام 2026. ويعزى هذا الأداء إلى تزايد انتقائية المستثمرين تجاه الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي شهدت تقييماتها تضخماً كبيراً بعد مكاسبها الهائلة في السنوات القليلة الماضية.

أسهم الدفاع تنتعش بفضل مقترح ترامب

في المقابل، سجلت أسهم شركات الدفاع ارتفاعاً ملحوظاً، وذلك عقب دعوة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى زيادة الميزانية العسكرية للولايات المتحدة إلى 1.5 تريليون دولار. هذا المقترح عزز الثقة في هذا القطاع، مما دفع بأسهمه نحو الصعود.

ألفابت تتجاوز آبل في القيمة السوقية

في تطور لافت، ارتفع سهم شركة ألفابت، الشركة الأم لجوجل، بعد أن تجاوزت قيمتها السوقية شركة آبل للمرة الأولى منذ عام 2019. وبذلك، أصبحت ألفابت ثاني أعلى الشركات الأمريكية قيمة سوقية، مما يسلط الضوء على قوتها المتنامية في المشهد الاقتصادي الرقمي.

نظرة على أداء المؤشرات الرئيسية

وفقاً للبيانات الأولية، أغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضاً 0.18 نقطة، ليستقر عند 6920.89 نقطة. كما سجل المؤشر ناسداك المجمع تراجعاً بنحو 103.47 نقطة، أي 0.44 بالمئة، ليغلق عند 23480.80 نقطة. في المقابل، أنهى المؤشر داو جونز الصناعي الجلسة على ارتفاع قدره 260.79 نقطة، أي 0.53 بالمئة، ليصل إلى 49256.87 نقطة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *