قوات أمريكية تصعد على متن ناقلة نفط في البحر الكاريبي خلال عملية احتجاز.
السياسة

احتجاز ناقلة نفط ‘أولينا’ في الكاريبي: عملية أمريكية تثير تساؤلات حول ‘الأسطول الشبح’

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في تطور لافت، أعلن الجيش الأمريكي يوم الجمعة عن احتجاز ناقلة النفط “أولينا” في مياه البحر الكاريبي خلال عملية جرت ليلاً. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود واشنطن المستمرة لمكافحة الأنشطة غير المشروعة في المنطقة.

بيان القيادة الجنوبية الأمريكية: رسالة حازمة

أكدت القيادة الجنوبية الأمريكية، في منشور لها عبر منصة “X”، التزامها الراسخ بالدفاع عن الوطن من خلال “إنهاء النشاط غير المشروع واستعادة الأمن في نصف الكرة الغربي”. وأضاف البيان بلهجة حاسمة: “مرة أخرى، وجهت قواتنا المشتركة بين الوكالات رسالة واضحة هذا الصباح: لا مكان آمن للمجرمين”.

تفاصيل العملية الفجرية

كشفت القيادة عن تفاصيل العملية التي وصفتها بـ”الفجرية”، حيث انطلق جنود مشاة البحرية والبحارة من فرقة العمل المشتركة “الرمح الجنوبي”، بدعم من وزارة الأمن الداخلي، من على متن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر. فورد”. وقد تمكنت القوات من السيطرة على ناقلة النفط “أولينا” في البحر الكاريبي “دون أي حوادث تذكر”.

“الأسطول الشبح” والنفط المحظور

من جانبها، صرحت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نوم، بأن السفينة “أولينا” كانت قد غادرت فنزويلا في محاولة للتهرب من القوات الأمريكية. وأشارت نوم إلى أن الناقلة تُعد “سفينة أخرى من سفن الأسطول الشبح”، ويُشتبه في أنها كانت تحمل نفطاً خاضعاً للحظر، مما يسلط الضوء على الجهود المبذولة للتحايل على العقوبات الدولية.

تأكيدات ومعلومات إضافية

وفي سياق متصل، أكد مسؤولان أمريكيان لشبكة “إن بي سي نيوز” أن عملية الاستيلاء على سفينة “أولينا” تمت ليلاً في البحر الكاريبي، وأنها نُفذت بواسطة خفر السواحل وفرقة العمل المشتركة “الرمح الجنوبي”.

كما أفادت شركة “لويدز ليست إنتليجنس”، المتخصصة في تحليل البيانات البحرية، بأن السفينة “أولينا” كانت مسجلة بشكل خاطئ في تيمور الشرقية، مما يعزز الشكوك حول طبيعة حمولتها ووجهتها. وقد وثقت القيادة الجنوبية الأمريكية عملية الاستيلاء بمقطع فيديو، نشرته لتأكيد تفاصيل الواقعة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *