استيقظ مهنيو الصيد البحري بمدينة آسفي، صباح اليوم، على وقع حادثة وصفت بـ “الاستثنائية”، حيث شهد حوض الميناء واقعة غير معتادة تمثلت في سقوط مفاجئ لشاحنة مخصصة لنقل وتزويد الثلج. وقد أثارت هذه الحادثة استغراباً واسعاً وتساؤلات حول معايير السلامة داخل المنشآت المينائية.
تفاصيل الواقعة الصادمة
في تفاصيل الواقعة التي تناقلها رواد التواصل الاجتماعي وشهود عيان، فقدت الشاحنة المعنية توازنها بشكل مفاجئ، لتنحرف عن مسارها وتسقط مباشرة داخل حوض الميناء. لكن ما أثار الذهول هو استقرارها فوق ظهر مركب الصيد المسمى “المحيط”، في مشهد وصفه الكثيرون بـ “السريالي” وغير المألوف. وقد سادت حالة من الدهشة بين العاملين والبحارة الذين عاينوا الحادث، وسط تساؤلات حول كيفية حدوث مثل هذا الانزلاق الغريب.
تساؤلات حول معايير السلامة المينائية
لم يقتصر رد الفعل على الدهشة فحسب، بل امتد ليشمل طرح العديد من التساؤلات الجادة حول مدى فعالية معايير السلامة الطرقية والتشغيلية المعتمدة داخل المنشآت المينائية. فمثل هذه الحوادث، وإن كانت نادرة، تثير المخاوف بشأن سلامة الأفراد والمعدات في بيئة عمل حساسة كميناء الصيد البحري.
تدخل السلطات وفتح تحقيق
على الفور، استنفر الحادث السلطات المينائية والمصالح المختصة، التي هرعت إلى عين المكان لتقييم الأضرار المادية الناجمة عن الواقعة. وقد باشرت الفرق المختصة عملية سحب الشاحنة وتأمين مركب الصيد المتضرر. وفي سياق متصل، فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً معمقاً لمعرفة الأسباب الحقيقية والكامنة وراء هذا الانزلاق المفاجئ، الذي كاد أن يتحول إلى كارثة لولا الألطاف الإلهية، ولتحديد المسؤوليات المحتملة وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا

























