صورة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في سوريا، تعكس التحديات والمستقبل الغامض.
السياسة

قوات سوريا الديمقراطية: أي مستقبل ينتظرها في سوريا المتغيرة؟

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت سوريا عام 2025 تحولات مفصلية، إيذاناً بعهد جديد بعد عقود من حكم نظام البعث الذي استمر 61 عاماً. وسط هذه المتغيرات الجيوسياسية المعقدة، برزت

قوات سوريا الديمقراطية (قسد)

كفاعل رئيسي، حيث لعبت دوراً محورياً في رسم ملامح المشهد السوري.

اتفاق تاريخي وتطلعات جديدة

في خطوة اعتبرها الكثيرون نقطة تحول، تم التوصل إلى اتفاق في العاشر من مارس/آذار بين الحكومة السورية الجديدة وقوات سوريا الديمقراطية. هذا الاتفاق، الذي جاء ليضع حداً لمرحلة طويلة من التوتر، أثار آمالاً عريضة بإرساء أسس جديدة للتعايش، لا سيما بين المكونين العربي والكردي في البلاد. كان يُنظر إليه كفرصة لبناء مستقبل أكثر استقراراً وشمولية، ينهي سنوات الصراع ويفتح المجال أمام حوار وطني حقيقي.

غموض يلف الأفق

لكن مع اقتراب نهاية عام 2025، عادت سحب الغموض لتخيم على المشهد السوري. فالتحديات الكبيرة التي تواجه البلاد، من إعادة الإعمار إلى تحقيق المصالحة الوطنية، ألقت بظلالها على التفاؤل الأولي. وفي ظل هذه التطورات، تتجدد التساؤلات الملحة حول مصير قوات سوريا الديمقراطية ودورها المستقبلي. هل سيصمد الاتفاق التاريخي أمام تعقيدات الواقع السوري؟ وما هي السيناريوهات المحتملة التي تنتظر هذه القوات في خضم التحولات الجارية؟

يبقى مستقبل سوريا، ومعه مستقبل قوات سوريا الديمقراطية، رهين التطورات القادمة والقدرة على تجاوز العقبات الراهنة، في منطقة تشهد تقلبات مستمرة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *