أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، على النجاح الباهر الذي حققته قمة الأردن والاتحاد الأوروبي، مشدداً على أنها عكست بوضوح عمق الشراكة الاستراتيجية والإرادة المشتركة لتطويرها على كافة المستويات. تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على الأهمية المتزايدة للعلاقات بين المملكة والاتحاد الأوروبي في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
تعزيز آفاق التعاون الاقتصادي والسياسي
أوضح الصفدي أن القمة لم تقتصر على مناقشة جوانب محددة، بل شملت جميع آفاق التعاون الممكنة بين الجانبين. وقد شهدت القمة تأكيداً أوروبياً راسخاً على استمرار دعم المملكة الأردنية الهاشمية، وهو ما يعكس الثقة المتبادلة بين الشركاء. وفي خطوة تعزز من الروابط الاقتصادية، تقرر أن يستضيف الأردن مؤتمراً استثمارياً أوروبياً مهماً في شهر نيسان/أبريل المقبل، مما يفتح آفاقاً جديدة لجذب الاستثمارات وتنشيط الاقتصاد الأردني.
مواقف موحدة تجاه القضايا الإقليمية
لم تغفل القمة تناول القضايا الإقليمية الملحة، حيث أظهرت مواقف واضحة ومتطابقة بين الأردن والاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بقطاع غزة. وجدد الجانبان التأكيد على أن حل الدولتين يمثل السبيل الوحيد والأساسي لتحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة. كما تم التشديد على أهمية احترام الوضع القائم المتعلق بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهو مبدأ أساسي يحظى بتوافق دولي واسع.
دعم الاستقرار في سوريا ولبنان
وفي سياق مناقشة التحديات الإقليمية، تطرقت القمة إلى الشأن السوري، حيث أكد المجتمعون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إعادة إعمار سوريا، وتوفير الظروف الملائمة لعودة اللاجئين السوريين الطوعية والكريمة إلى ديارهم. ولم يغفل البيان الختامي للقمة التأكيد على دعم لبنان وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه، مما يعكس حرص الجانبين على استقرار المنطقة ككل.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







