صورة السيدة فيروز مع ابنها هلي الرحباني
ثقافة وفنون

رحيل هلي الرحباني: حكاية وفاء أمومي في حياة السيدة فيروز

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تلقى الوسط الفني والثقافي العربي ببالغ الحزن نبأ وفاة هلي الرحباني، الابن الأصغر لعملاقة الفن العربي السيدة فيروز والراحل الكبير عاصي الرحباني. وقد فارق هلي الحياة مؤخراً، ليترك فراغاً في قلب والدته التي كرست جزءاً كبيراً من حياتها لرعايته.

مسيرة حياة مليئة بالتحديات

وُلِد هلي الرحباني عام 1958، وكان يعاني منذ ولادته من إعاقة ذهنية وحركية. في تلك الفترة، لم تكن التوقعات الطبية تمنح أملاً كبيراً في استمرارية حياته أو تحسن حالته. ومع ذلك، تحدت إرادة الحياة، وقبلها قوة الأمومة، كل التوقعات.

وفاء أمومي لا يلين

لطالما كانت السيدة فيروز، المعروفة بوفائها وعمق مشاعرها، تتعامل مع رعاية ابنها هلي كقضية شخصية وأولوية قصوى. لقد أحاطته بحب لا يُقاس ولا يُعلن، وجعلت من وجوده محوراً أساسياً في حياتها، ليشب ويكبر على إيقاع هذا الحب الصامت والعميق، في قصة تجسد أسمى معاني التضحية والرعاية الأمومية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *