شهدت المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالناظور، صباح يوم الخميس 08 يناير 2026، مراسيم تسليم وتسلم المهام على رأس إدارتها، في حدث يمثل محطة هامة في مسار المنظومة التربوية بالإقليم. أشرفت على هذا الانتقال الإداري مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، بحضور لافت لرؤساء المصالح بالمديرية، مما يؤكد الأهمية التي توليها الأكاديمية لضمان استمرارية الأداء وتطويره.
تكريم للمجهودات السابقة وتطلعات للمستقبل
خلال هذا اللقاء، تم تسليط الضوء على المجهودات الكبيرة والإسهامات البارزة التي قدمها المدير الإقليمي السابق، السيد عبد الحميد أيتانيت، طيلة فترة ولايته. أشادت مديرة الأكاديمية بالعمل الدؤوب الذي قام به أيتانيت، مؤكدة أن الإنجازات المحققة ستشكل قاعدة صلبة للبناء عليها في المستقبل، ومتمنية له كل التوفيق في مهامه الجديدة ضمن الأكاديمية.
ترحيب بالمدير الجديد وتأكيد على استمرارية العمل
في السياق ذاته، رحبت مديرة الأكاديمية ترحيباً حاراً بالمدير الإقليمي الجديد، السيد سعيد العاطفي، معربة عن أملها في أن يحقق النجاح والتوفيق في هذه المسؤولية الجسيمة. وشددت على ضرورة مواصلة العمل بروح من المسؤولية العالية والتنسيق المشترك بين كافة الأطراف المعنية بالمنظومة التربوية، بهدف تحقيق الأهداف التربوية السامية التي تسعى إليها الأكاديمية، والارتقاء بجودة التعليم في الإقليم.
تعزيز التنسيق وجودة التعليم: أولويات المرحلة
أكدت مديرة الأكاديمية على أهمية تعزيز التنسيق الفعال بين المديريات الإقليمية والتفاعل المستمر مع جميع الشركاء، خاصة في هذه المرحلة التي تتطلب تضافر الجهود المشتركة. وأوضحت أن الهدف الأسمى هو إحداث تحسينات ملموسة وحقيقية في جودة التعليم، وهو ما يستدعي من الجميع العمل يداً بيد من أجل تطوير المنظومة التربوية بما يتماشى مع تطلعات واحتياجات التلاميذ.
التزام بالنهوض بالقطاع التربوي
في ختام المراسيم، عبر السيد سعيد العاطفي عن شكره العميق لمديرة الأكاديمية على الثقة التي أولتها إياه، مؤكداً التزامه التام بالمضي قدماً في العمل الجاد والمستمر لتحسين الأداء التربوي في الإقليم. وقد أبدى الحاضرون استعدادهم الكامل لدعمه في تحقيق رؤيته الطموحة للنهوض بالقطاع، وضمان بيئة تعليمية أفضل للأجيال القادمة في الناظور.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







