يوسف حسن العيسوي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، خلال لقاءاته في الأردن.
السياسة

الأردن: رؤية ملكية طموحة لمستقبل مزدهر واستقرار راسخ

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في سياق اللقاءات الدورية التي تهدف إلى تعزيز التواصل مع مختلف مكونات المجتمع الأردني، استقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، يوم الخميس، وفدين منفصلين في الديوان الملكي الهاشمي. جمع اللقاء الأول وفداً من نادي القادسية، بينما ضم الثاني وفداً من فريق “كلنا خلف القائد”. وقد شكلت هذه اللقاءات مناسبة لتأكيد الثوابت الوطنية ومناقشة مسار التحديث الشامل الذي تشهده المملكة.

مسار وطني وتحديث شمولي: رؤية ملكية لمستقبل الأردن

خلال اللقاءين، شدد العيسوي على أن الأردن يمضي بخطى ثابتة ضمن مسار وطني واضح المعالم، مسترشداً برؤية جلالة الملك عبد الله الثاني. تهدف هذه الرؤية إلى تعزيز مناعة الدولة، وتطوير أدائها المؤسسي، وإحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات وتحسين جودة الحياة اليومية للمواطن الأردني. كما تسعى إلى إرساء بيئة اقتصادية جاذبة للاستثمارات، قادرة على تحقيق النمو المستدام.

وأوضح العيسوي أن المشروع التحديثي الذي يقوده جلالة الملك يقوم على مقاربة شمولية تضع الإنسان الأردني في صلب السياسات العامة وغايتها، وتسعى لبناء اقتصاد متوازن ومستدام يحقق العدالة الاجتماعية ويضمن توزيعاً عادلاً لثمار التنمية.

دعائم الثقة والأمن المستدام في ظل تحديات إقليمية

وفي معرض حديثه عن الاستقرار الذي ينعم به الأردن، أشار العيسوي إلى أن هذا الأمن، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي، هو ثمرة علاقة متجذرة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني. هذه العلاقة مبنية على الثقة المتبادلة والمسؤولية المشتركة، مما مكن الدولة من الصمود والتكيف وتحويل التحديات إلى فرص للتقدم. كما بين أن النهج الهاشمي، الذي يركز على التواصل الميداني، أسهم بشكل فعال في تعزيز المشاركة المجتمعية وتوسيع دائرة الشراكة الوطنية في مختلف المجالات.

أدوار قيادية للملكة وولي العهد في بناء المستقبل

لم يغفل العيسوي الإشادة بالأدوار الريادية التي تضطلع بها جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم الأسرة الأردنية والارتقاء بالمنظومة التعليمية، مؤكداً أهمية هذه الجهود في بناء جيل واعٍ ومؤهل. كما نوه بجهود ودور سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، في تمكين الشباب وتحفيزهم على الاضطلاع بدورهم المحوري في بناء مستقبل الأردن وتطويره.

ثوابت قومية ودور محوري للجيش العربي

على الصعيد القومي، أكد العيسوي أن الأردن ظل وفياً لثوابته التاريخية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحماية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. لافتاً إلى أن الجهد الأردني، سياسياً وإنسانياً، لم ينقطع في دعم الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل الظروف الراهنة. كما أعرب عن اعتزازه الكبير بدور القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – والأجهزة الأمنية، مشيداً بمستوى الاحترافية والانضباط الذي يتمتع به منتسبوها في حفظ أمن الوطن ومكتسباته.

تأكيد الولاء والوحدة الوطنية: صوت الشعب الأردني

من جانبهم، عبر المتحدثون باسم الوفدين عن تقديرهم العميق للجهود الملكية المتواصلة في صون المصالح العليا للدولة وخدمة المواطن. مؤكدين أن الأردنيين جميعهم يقفون صفاً واحداً خلف جلالة الملك، دفاعاً عن الأردن وحماية لاستقراره في مرحلة تتطلب أعلى درجات الوعي واليقظة. وأشادوا بجهود ودور سمو ولي العهد، الذي يمثل امتداداً واثقاً للرؤية الملكية، مشددين على أن انتماءهم للأردن وولاءهم للقيادة الهاشمية راسخ ومتجذر، ويستند إلى إرث وطني طويل من التضحية والعمل لرفع راية الأردن عالياً.

تؤكد هذه اللقاءات على استمرارية النهج الأردني في تعزيز اللحمة الوطنية والعمل المشترك نحو تحقيق أهداف التنمية الشاملة، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية والقومية في ظل قيادة حكيمة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة