في مواجهة محتدمة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تمكن نادي نوتنجهام فورست من تحقيق فوز بالغ الأهمية على مضيفه وست هام يونايتد بنتيجة 2-1، وذلك بفضل ركلة جزاء متأخرة نفذها بنجاح اللاعب مورجان جيبس-وايت. هذه النتيجة منحت فورست دفعة قوية للابتعاد عن منطقة الهبوط، في حين زادت من متاعب وست هام الذي يواجه ضغوطاً متزايدة.
صراع الهبوط يشتد: مواجهة حاسمة في لندن
وصفت المباراة بأنها “مواجهة بست نقاط” نظراً لموقع الفريقين المتقارب في جدول الترتيب، حيث كان وست هام يحتل المركز السابع عشر ونوتنجهام فورست الثامن عشر. تقدم أصحاب الأرض مبكراً بهدف عكسي سجله مدافع فورست موريو بالخطأ في مرماه، مما أشعل آمال جماهير وست هام في إنهاء سلسلة من تسع مباريات متتالية دون فوز في الدوري. إلا أن مجريات الشوط الثاني حملت معها تحولاً دراماتيكياً.
الشوط الثاني يقلب الموازين
شهد الشوط الثاني محاولات مكثفة من جانب نوتنجهام فورست للعودة في النتيجة. وبعد وقت قصير من إلغاء هدف لوست هام سجله كرايسينسيو سومرفيل بداعي التسلل، تمكن نيكولاس دومينجيز من إدراك التعادل لفورست بضربة رأس متقنة في الدقيقة 55، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويزيد من حدة التوتر في ملعب لندن.
ركلة جزاء مثيرة تحسم اللقاء
في الدقائق الأخيرة من المباراة التي اتسمت بالندية والإثارة، وقع الحارس ألفونس أريولا، حارس مرمى وست هام، في خطأ داخل منطقة الجزاء بعد احتكاكه باللاعب جيبس-وايت أثناء محاولته التعامل مع كرة عرضية. بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) عبر شاشة الملعب الجانبية، احتسب الحكم توني هارينجتون ركلة جزاء لصالح نوتنجهام فورست. تقدم مورجان جيبس-وايت لتنفيذ الركلة بثقة عالية، ونجح في تحويلها إلى هدف الفوز الثمين، ليمنح فريقه النقاط الثلاث.
تداعيات النتيجة على الفريقين
بهذا الفوز الحاسم، رفع نوتنجهام فورست رصيده إلى 21 نقطة من 21 مباراة، مبتعداً بسبع نقاط عن منطقة الهبوط، مما يعزز موقفه في صراع البقاء. على الجانب الآخر، تزداد الضغوط على المدرب نونو إسبيريتو سانتو ولاعبي وست هام، حيث تجمد رصيد الفريق عند 14 نقطة بعد عشر مباريات متتالية دون أي فوز في الدوري، مما يضعهم في موقف حرج للغاية ويتطلب منهم مراجعة شاملة لأدائهم في الفترة القادمة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







