في خبر تصدر عناوين الصحافة الفنية، أصدر قاضٍ في ناشفيل بولاية تينيسي الأمريكية، يوم الثلاثاء، أمرًا رسميًا بإنهاء زواج دام تسعة عشر عامًا بين الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، نيكول كيدمان، ومغني موسيقى الريف الشهير، كيث أوربان. ويأتي هذا القرار ليضع حدًا لعلاقة جمعت اثنين من أبرز نجوم أستراليا على الساحة العالمية.
تفاصيل قرار المحكمة وتسوية الخلافات
أوضح القاضي في ملف المحكمة أن التسويات التي توصل إليها الزوجان بخصوص تقسيم الأصول وحضانة الأطفال كانت كافية ومرضية للطرفين، مما مهد الطريق لإصدار حكم الطلاق. وكانت كيدمان قد رفعت دعوى الطلاق في وقت سابق، وشكّل انفصال النجمين مفاجأة لمعظم الجمهور، على الرغم من أن جميع المسائل القانونية المتعلقة بالأصول والحضانة كانت قد سُويت ووُقعت في يوم رفع الدعوى، مما يشير إلى استعداد مسبق لهذا القرار.
وتشترط ولاية تينيسي فترة انتظار إلزامية تبلغ 90 يومًا للأزواج الذين لديهم أطفال قاصرون قبل أن يصبح الطلاق نافذًا. ولدى كيدمان وأوربان، اللذين يبلغان من العمر 58 عامًا، ابنتان مراهقتان. وقد أشار ملف الطلاق إلى أنهما واجها “صعوبات زوجية وخلافات لا يمكن حلها”.
بنود الاتفاق: حضانة الأطفال وتقسيم الأصول
ينص الاتفاق الذي وقعه الطرفان على أن تكون نيكول كيدمان هي الحاضنة الرئيسية للأطفال. كما يشير الاتفاق إلى استمرارهما في العيش بمدينة ناشفيل، حيث اعتادا الإقامة طوال حياتهما. ومن اللافت أن الاتفاق لا يتضمن حاجة أي من الوالدين إلى نفقة للأطفال أو الزوجة، ويحدد تقسيمًا متساويًا تقريبًا لأصولهما المشتركة، مما يعكس تسوية ودية وواضحة.
مسار العلاقة وتحدياتها
التقى الثنائي الشهير في لوس أنجلوس عام 2005، وتزوجا في سيدني بأستراليا في العام التالي. وعلى مر السنين، تحدثت كيدمان وأوربان علنًا، ولكن بمودة، عن بعض الصعوبات التي واجهتهما في مسارهما الزوجي. ومع ذلك، لم تكن هناك مؤشرات ظاهرة تُنذر بالطلاق، مما جعل الخبر مفاجئًا للكثيرين من متابعيهم ومعجبيهم حول العالم.
خلفيات شخصية: زيجات سابقة
يُعد هذا الزواج الأول لكيث أوربان، بينما كان الثاني لنيكول كيدمان. فقد سبق لها الزواج من النجم العالمي توم كروز بين عامي 1990 و2001، ولديها طفلان أيضًا من زواجها الأول، مما يضيف بعدًا آخر لقصتها الشخصية والعائلية في عالم الأضواء.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق