مجلس رجال الأعمال اللبناني-الكويتي يرسم ملامح التعاون المستقبلي
شهدت غرفة بيروت وجبل لبنان اجتماعاً مهماً لمجلس رجال الأعمال اللبناني-الكويتي، ترأسه السيد أسعد صقال، وبمشاركة لافتة من رئيس الهيئات الاقتصادية، الوزير السابق محمد شقير. خُصص هذا اللقاء الاستراتيجي لبحث آليات تطوير العلاقات الاقتصادية بين الجمهورية اللبنانية ودولة الكويت، ومواكبة آخر المستجدات على الساحة الاقتصادية الإقليمية والدولية.
تأكيد على عمق العلاقات ورؤية مستقبلية
في مستهل الاجتماع، أكد الوزير السابق محمد شقير على عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، مشدداً على حرص اللبنانيين الدائم على دفع عجلة التعاون الاقتصادي نحو آفاق أرحب وتحقيق تقدم مستدام يعود بالنفع على الجميع. كما جدد شقير دعمه الكامل لجهود المجلس الرامية إلى تعزيز الشراكة الفاعلة بين القطاع الخاص في كل من لبنان والكويت.
من جانبه، أعرب السيد أسعد صقال عن شكره وتقديره لدعم الوزير شقير المتواصل، مستعرضاً أبرز نشاطات المجلس وإنجازاته خلال عام 2025. وأشار صقال إلى الأهمية المحورية لتطبيق القرارات الدولية، وفي مقدمتها القرار 1701، باعتباره ركيزة أساسية لعودة العلاقات الاقتصادية اللبنانية-الخليجية إلى مسارها الطبيعي والحيوي. كما رحب صقال بزيارة الأشقاء الكويتيين إلى لبنان خلال فترة الأعياد، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الزيارات في تنشيط حركة السياحة والاستثمار في البلاد.
برنامج عمل 2026 ومناقشة التحديات الاقتصادية
شهد ختام الاجتماع نقاشاً موسعاً ومثمراً حول برنامج عمل المجلس المقترح لعام 2026، والذي يهدف إلى وضع خطط عملية وملموسة لتعزيز التعاون الثنائي. كما تناول الحضور آخر التطورات الاقتصادية الراهنة، بما في ذلك موسم الأعياد المرتقب ومشروع قانون الفجوة المالية، الذي يحظى باهتمام واسع في الأوساط الاقتصادية اللبنانية. ومن المتوقع أن يتم الإعلان قريباً عن خطوات عملية جديدة ومبادرات مشتركة تهدف إلى دفع العلاقات الاقتصادية اللبنانية-الكويتية إلى مستويات غير مسبوقة من الشراكة والازدهار.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا






