شهدت جماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، صباح الأحد الماضي، حادثاً مروعاً إثر اقتحام شاحنة ثقيلة لفندق يضم ملهى ليلي، ما أسفر عن وفاة شخصين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وقد خلف الحادث، الذي وقع تحت تأثير سائق كان في حالة سكر، أضراراً مادية جسيمة بالمؤسسة الفندقية.
تحرك السلطات واللجنة المشتركة
على إثر هذه الفاجعة، قامت لجنة مشتركة تضم ممثلين عن ولاية جهة فاس مكناس وعمالة مولاي يعقوب، بزيارة ميدانية شاملة لجميع مرافق الفندق صباح يوم الإثنين الموالي. كان الهدف من الزيارة الوقوف على ملابسات الحادث وتقييم مدى التزام المؤسسة الفندقية بالضوابط القانونية المعمول بها.
كشف المخالفات الإدارية
أظهر تقرير اللجنة المشتركة تسجيل عدة مخالفات جسيمة من قبل إدارة الفندق. كان أبرز هذه المخالفات خرق القرار العاملي المنظم لتوقيت عمل الملاهي الليلية والمطاعم، حيث تبين أن الملهى الليلي كان يواصل نشاطه بعد الساعة الرابعة صباحاً، وهو التوقيت القانوني المحدد للإغلاق.
قرارات حازمة وتداعياتها
بناءً على هذه الخروقات، اتخذت السلطات المحلية قراراً فورياً بسحب رخصة بيع المشروبات الكحولية من الفندق بصفة نهائية. وتأتي هذه الخطوة في إطار حماية سلامة المرتفقين وضمان الالتزام الصارم بالقوانين الجاري بها العمل، مع الإشارة إلى أن القرار لم يشمل الإغلاق الكلي للمؤسسة الفندقية.
دعوات لتكثيف الرقابة
وفي سياق متصل، يرى متابعون أن هذه الواقعة تسلط الضوء على ضرورة تكثيف عمليات المراقبة والتفتيش على الفنادق والمؤسسات السياحية، خاصة تلك التي تحوم حولها شبهات اختلالات في تطبيق القوانين. وقد طالب هؤلاء بضرورة أن تتسم لجان العمالة بمزيد من الحزم لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية مستقبلاً.
ولا تزال المصالح الأمنية تواصل تحقيقاتها لتحديد المسؤوليات الكاملة عن هذا الحادث المروع، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية التي هزت الرأي العام بالإقليم.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







