الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتحدث
السياسة

ترامب يثير تساؤلات حول التزام الناتو بالدفاع عن أمريكا ويلمح إلى غرينلاند

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أعاد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إثارة الجدل حول طبيعة العلاقات داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيدًا بقوة الولايات المتحدة بينما أبدى تشككًا صريحًا في مدى استعداد الحلف للدفاع عن واشنطن في أوقات الحاجة.

ترامب يُشكك في التزام الناتو

في تصريحات نشرها على منصته “تروث سوشيال” صباح الأربعاء، أكد ترامب أن “روسيا والصين لا تخشيان حلف الناتو بدون الولايات المتحدة”، مضيفًا: “أشك في أن الناتو سيكون موجودًا لدعمنا لو كنا في أمسّ الحاجة إليه”. ورغم هذا التشكيك، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة “ستكون دائمًا إلى جانب الناتو، حتى لو لم يكونوا موجودين لدعمنا”، مؤكدًا أن “الدولة الوحيدة التي تخشاها الصين وروسيا وتحترمانها هي الولايات المتحدة الأمريكية التي أعاد ترامب بناءها”.

دعوات لزيادة الإنفاق الدفاعي

ولم يغفل الرئيس السابق الإشارة إلى إنجازاته خلال فترة ولايته، مستشهدًا بنجاحه في حث قادة الناتو على رفع حصة الإنفاق الدفاعي. وقال: “تذكروا، بالنسبة لجميع هؤلاء المؤيدين المتحمسين للناتو، كان إنفاقهم الدفاعي لا يتجاوز 2% من الناتج المحلي الإجمالي، وكان معظمهم متعثرًا في سداد فواتيره، إلى أن أتيت أنا”.

ملف غرينلاند يضاف إلى المعادلة

تأتي هذه التصريحات اللاذعة بشأن الحلف الأطلسي في سياق متزامن مع تجدد اهتمام الإدارة الأمريكية السابقة (التي كان ترامب على رأسها) بغرينلاند. فقد أشار البيت الأبيض سابقًا إلى مناقشة “مجموعة من الخيارات” للاستحواذ على هذه الجزيرة القطبية الشمالية، التي تعد إقليمًا تابعًا للدنمارك، وهي بدورها عضو فاعل في حلف الناتو.

وفي رد فعل على هذا الاهتمام، حذرت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريدريكسن، في وقت سابق، من أن “رغبات ترامب ينبغي أخذها على محمل الجد”، مشيرة إلى أن أي “هجوم عسكري أمريكي على غرينلاند قد ينهي حلف الناتو فعليًا”، مما يبرز حساسية التوازنات الجيوسياسية والعلاقات داخل الحلف.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة