شخص مرهق يعمل في مكتب يمسك رأسه، يرمز للإرهاق الوظيفي والضغط النفسي.
منوعات

متلازمة الإرهاق الوظيفي: دليلك للتعرف على الأعراض وسبل الوقاية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

حذّر عاملون في مجال الرعاية الصحية في المملكة المتحدة من أن تجاهل علامات الإرهاق الوظيفي قد يؤدي إلى عواقب صحية ونفسية وخيمة. ودعوا إلى التعامل بجدية مع هذه الأعراض منذ مراحلها المبكرة لتجنب تفاقمها.

الإرهاق الوظيفي: دعوة للتعامل الجاد مع الأعراض

أكد خبراء من مؤسسة “سانت جون للإسعاف” أن الإرهاق الشديد لا يمثل مجرد شعور بالتعب، بل قد يكون مؤشراً مبكراً على اضطرابات نفسية أعمق مثل القلق والاكتئاب. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تقارير تشير إلى أن ما يقرب من نصف المتأثرين بالإرهاق الوظيفي يعانون من مشكلات في الصحة النفسية.

في هذا السياق، صرحت ليزا شارمان، رئيسة قسم التعليم والتدريب في خدمة الإسعاف، بأن إهمال علامات الإرهاق في بيئة العمل قد تكون له تداعيات خطيرة على المدى الطويل. وأضافت أن التشخيص والتدخل المبكرين يلعبان دوراً حاسماً في تحقيق التعافي السريع والفعال.

الأعراض الجسدية الشائعة: مؤشرات لا تخطئها العين

يتجلى الإرهاق الوظيفي في مجموعة من الأعراض الجسدية التي يجب الانتباه إليها، ومن أبرزها:

  • الإرهاق الدائم والشعور المستمر بالتعب.
  • اضطرابات في النوم، مثل الأرق أو النوم المفرط.
  • الصداع المتكرر والآلام العضلية.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • ضعف الجهاز المناعي، مما يزيد من قابلية الإصابة بالأمراض.
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري على المدى الطويل.

الأعراض النفسية: تأثيرات عميقة على الصحة الذهنية

لا يقتصر تأثير الإرهاق الوظيفي على الجانب الجسدي، بل يمتد ليشمل الصحة النفسية والذهنية، وتظهر أعراضه كالتالي:

  • الإرهاق العاطفي والشعور بالاستنزاف.
  • التهيج والتشاؤم المستمر.
  • فقدان الحافز والاهتمام بالعمل أو الأنشطة اليومية.
  • ضعف التركيز والذاكرة.
  • ازدياد مستويات القلق أو ظهور أعراض الاكتئاب.

نصائح الخبراء: استراتيجيات للوقاية والتعافي

للتصدي لمتلازمة الإرهاق الوظيفي والحد من تداعياتها، يقدم المختصون مجموعة من النصائح الهامة:

  • الاعتراف بالعلامات: عدم تجاهل الأعراض الأولية للإرهاق.
  • طلب الدعم: التحدث مع المشرفين، الزملاء، أو طلب المساعدة المتخصصة.
  • وضع حدود واضحة للعمل: تحديد أوقات للعمل وأوقات للراحة لتجنب الإفراط.
  • الاهتمام بالعناية الذاتية: تخصيص وقت للأنشطة التي تجلب الاسترخاء والسعادة.
  • ممارسة أنشطة تخفف التوتر: مثل الرياضة، التأمل، أو الهوايات.

في الختام، يؤكد الخبراء أن الوعي بالإرهاق الوظيفي والتعامل معه بجدية يمثلان خطوة أساسية نحو الحفاظ على صحة الموظفين ورفاهيتهم، مما ينعكس إيجاباً على إنتاجيتهم وجودة حياتهم.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة