جدد عالم الفلك والباحث في الزلازل الهولندي، فرانك هوجربتس، تحذيراته بشأن احتمالية وقوع نشاط زلزالي قوي في إثيوبيا ومناطق شرق إفريقيا خلال الفترة القادمة. يأتي هذا التحذير ليثير التساؤلات حول دقة هذه التنبؤات وتأثيرها المحتمل على المنطقة.
تحذيرات متجددة من هوجربتس
أشار هوجربتس إلى أن المؤشرات الحالية، المستندة إلى محاذاة واصطفاف الكواكب ضمن المنظومة الشمسية، توحي بوجود ضغوط جيولوجية كبيرة متراكمة في القشرة الأرضية بمنطقة الصدع الإفريقي العظيم، الذي يمر بشكل رئيسي عبر إثيوبيا. وأوضح الباحث الهولندي، خلال مداخلة مع قناة فضائية مصرية، أن هذه الاصطفافات الكوكبية، خاصة بين عطارد والأرض والمريخ، قد تسهم في اضطرابات كهرومغناطيسية تؤثر على الصفائح التكتونية. هذا بدوره يزيد من احتمالية حدوث هزات أرضية تتراوح قوتها بين 6 و7 درجات على مقياس ريختر، أو قد تتجاوز ذلك في بعض السيناريوهات.
وشدد هوجربتس على أن إثيوبيا، نظراً لطبيعتها الجيولوجية النشطة زلزالياً، تعد الأكثر عرضة لهذه المخاطر في الفترة الراهنة، مع إمكانية امتداد التأثير إلى دول مجاورة مثل كينيا وتنزانيا والصومال.
منهجية التنبؤ والجدل العلمي
حقق فرانك هوجربتس شهرة واسعة في السنوات الأخيرة بعد توقعه لزلزال تركيا وسوريا المدمر (بقوة 7.8 درجات) قبل أيام من وقوعه. ومع ذلك، يرفض الجيولوجيون التقليديون منهجيته، واصفين إياها بأنها غير علمية وتعتمد على الصدفة في بعض الحالات. يعتمد هوجربتس في توقعاته على “هندسة النظام الشمسي” وكيفية تحاذي الكواكب، بدلاً من الاعتماد على الرصد التقليدي باستخدام التلسكوبات أو الرادار.
منطقة الصدع الإفريقي العظيم: بؤرة جيولوجية نشطة
تُعرف منطقة الصدع الإفريقي العظيم بأنها نظام صدوع نشط يمتد عبر شرق إفريقيا، من إثيوبيا وكينيا وتنزانيا وصولاً إلى موزمبيق، وتعتبر من أكثر المناطق نشاطاً تكتونياً على اليابسة. تقع إثيوبيا تحديداً في منطقة “عفار”، حيث تلتقي ثلاثة صدوع رئيسية، مما يجعلها عرضة بشكل خاص للزلازل وحتى لاحتمالية انفصال قاري مستقبلي.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







