أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بارتفاع مقلق في حصيلة الضحايا جراء العمليات العسكرية المستمرة، حيث تجاوز عدد الشهداء 71 ألفًا و388 شخصًا. وتأتي هذه الأرقام في ظل تدهور متسارع للوضع الإنساني والصحي في القطاع المحاصر.
الوضع الصحي المتأزم في القطاع
يشهد القطاع الصحي في غزة انهيارًا شبه كامل، مع استمرار استهداف المستشفيات والمرافق الطبية ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود. وقد أدت هذه الظروف إلى خروج عدد كبير من المستشفيات عن الخدمة، مما يعيق قدرة الطواقم الطبية على تقديم الرعاية الأساسية للمصابين والمرضى. كما تتفاقم معاناة الجرحى والمرضى المزمنين الذين يفتقرون إلى الرعاية الضرورية.
تداعيات إنسانية واسعة النطاق
تتجاوز الأزمة الصحية مجرد أعداد الضحايا، لتشمل تداعيات إنسانية واسعة النطاق. يعاني مئات الآلاف من المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء، من سوء التغذية والأمراض المعدية نتيجة النزوح القسري والظروف المعيشية القاسية ونقص المياه النظيفة والصرف الصحي. وتتزايد المخاوف من تفشي الأوبئة في ظل ضعف البنية التحتية الصحية وتكدس النازحين في مناطق محدودة.
دعوات دولية للتحرك العاجل
في هذا السياق، تتواصل الدعوات الدولية لوقف فوري لإطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وكافٍ إلى جميع مناطق القطاع. وقد حذرت منظمات أممية ودولية من كارثة إنسانية وشيكة، مؤكدة على ضرورة حماية المدنيين والطواقم الطبية والمرافق الصحية وفقًا للقانون الدولي الإنساني، وضرورة إيجاد حلول مستدامة للأزمة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا






