جدد الاتحاد الأوروبي، في موقف حازم، تأكيده على الأهمية القصوى لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون أي عوائق. ودعا الاتحاد إسرائيل بشكل صريح إلى السماح للمنظمات غير الحكومية الدولية بالعمل بحرية في الأراضي الفلسطينية، محذراً من التداعيات الوخيمة لأي قيود على هذه الجهود الإنسانية.
تحذيرات أوروبية من تفاقم الأزمة الإنسانية
أكد الاتحاد الأوروبي أن استمرار القيود المفروضة على عمل المنظمات غير الحكومية في غزة سيؤدي حتماً إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلاً، وزيادة عدد الضحايا المدنيين. وشدد على أن تعطيل الجهود الإنسانية لا يهدد حياة المدنيين فحسب، بل يقوض أيضاً الاستجابة الدولية الشاملة للاحتياجات الملحة في القطاع المحاصر.
دعوات متكررة لرفع الحواجز وتسهيل العمل الإنساني
لم تكن هذه الدعوة هي الأولى من نوعها، فقد سبق للاتحاد الأوروبي أن أكد مراراً على ضرورة رفع جميع الحواجز التي تعترض وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. واعتبر الاتحاد أن العقبات المفروضة بموجب القواعد الإسرائيلية الحالية تعرقل بشكل كبير إيصال الإغاثة الضرورية للمحتاجين.
وفي هذا السياق، دعا الاتحاد إسرائيل إلى عدم تطبيق قانون تسجيل المنظمات غير الحكومية بصيغته الحالية، وإلى تمكين المنظمات الدولية من العمل في الأراضي الفلسطينية دون عوائق، لضمان قدرتها على تقديم الدعم الحيوي للسكان.
القانون الدولي الإنساني يفرض إيصال المساعدات
وفي تصريح سابق يعود إلى أواخر ديسمبر الماضي، كانت المفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، قد أوضحت أن منع عمل المنظمات الإنسانية هو عملياً حجب للمساعدات المنقذة للحياة. وأكدت لحبيب أن القانون الدولي الإنساني لا يترك مجالاً للشك في ضرورة إيصال المساعدات للمدنيين في مناطق النزاع، مشددة على أن هذا الالتزام غير قابل للتفاوض.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







