كشفت معطيات دقيقة صادرة عن منصة “صوفاسكور” المتخصصة في الإحصائيات الرياضية عن تفوق ملحوظ للمنتخب الوطني المغربي خلال مباراته أمام نظيره التنزاني، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا. ورغم أن اللقاء انتهى بفوز “أسود الأطلس” بهدف دون رد، إلا أن الأرقام تعكس هيمنة مغربية واضحة على مجريات اللعب، رغم بعض الصعوبات التي واجهها الفريق.
هيمنة مغربية على مجريات اللعب
أظهرت الإحصائيات سيطرة المنتخب المغربي على الكرة بنسبة استحواذ بلغت 71 في المائة، مقابل 29 في المائة فقط للمنتخب التنزاني، مما يؤكد قدرة العناصر الوطنية على التحكم في إيقاع المباراة. كما تجلى هذا التفوق في عدد التمريرات، حيث نفذ اللاعبون المغاربة 605 تمريرات دقيقة، مقارنة بـ 249 تمريرة فقط للمنتخب التنزاني.
على صعيد الفعالية الهجومية، سجل المنتخب المغربي 12 تسديدة نحو المرمى، مقابل 4 تسديدات فقط لتنزانيا. وتفوق “الأسود” أيضاً في الكرات الثابتة، محققين أربع ركنيات مقابل صفر للمنتخب الخصم. ومع ذلك، أشارت الإحصائيات إلى أن المنتخب التنزاني أتيحت له فرصتان حقيقيتان للتسجيل، مقابل فرصة واحدة للمنتخب المغربي، مما يبرز بعض الثغرات التي قد تحتاج إلى معالجة.
الانضباط التكتيكي والجانب البدني
وفيما يتعلق بالانضباط، أنهى المنتخب المغربي المباراة ببطاقة صفراء واحدة فقط، في حين تلقى المنتخب التنزاني خمس بطاقات صفراء، وهو ما يعكس الطابع البدني للمواجهة والمحاولات المتكررة من الخصم للحد من خطورة الهجمات المغربية عبر التدخلات القوية.
وشهد اللقاء أيضاً كثافة في الالتحامات، حيث بلغ عدد التدخلات الناجحة للمنتخب المغربي 19، مقابل 16 لتنزانيا. كما ارتكب “الأسود” 12 خطأ، في حين بلغ عدد الأخطاء المرتكبة من قبل المنتخب التنزاني 19 خطأ، مما يؤكد الضغط الذي مارسه اللاعبون المغاربة على دفاع الخصم.
خاتمة
تؤكد هذه الأرقام مجتمعة تفوق المنتخب المغربي على مستوى التحكم في نسق المباراة والانضباط التكتيكي، وهو ما مكنه من تحقيق فوز مهم يعزز حظوظه في مواصلة المشوار القاري بثبات وثقة نحو تحقيق أهدافه في كأس أمم إفريقيا 2025.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







