طائرة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في مطار ستيوارت الدولي بنيويورك مع تواجد عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي.
السياسة

وصول مادورو المفاجئ إلى نيويورك يثير تساؤلات حول استراتيجية واشنطن

حصة
حصة

في تطور مفاجئ هز الأوساط السياسية والدبلوماسية، ذكرت تقارير إعلامية متعددة أن طائرة تقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد هبطت في الولايات المتحدة يوم السبت الموافق 3 يناير 2026. وقد وصل مادورو إلى شمال نيويورك، في عملية وصفت بأنها أمريكية وتمت خلال الليل.

تفاصيل الوصول والتحقيق

أظهرت لقطات مصورة وصول الطائرة إلى مطار ستيوارت الدولي، الذي يبعد حوالي 97 كيلومترًا شمال غرب مدينة نيويورك. وعقب هبوط الطائرة مباشرة، صعد عدد من الأفراد الأمريكيين، مزودين بمعدات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ومعدات أخرى، إليها. وقد سارعت شبكات إخبارية تلفزيونية كبرى، منها سي. إن. إن وفوكس نيوز وإم. إس. إن. بي. سي، إلى تأكيد هوية الشخص الذي نزل من الطائرة على أنه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

تساؤلات الكونغرس حول استراتيجية واشنطن

جاء هذا التطور في سياق متزامن مع تصريحات لأعضاء ديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي، أعربوا فيها عن قلقهم من أن كبار المسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب قد قدموا لهم معلومات مضللة. هذه المعلومات تتعلق بالخطط الأمريكية تجاه فنزويلا، حيث أكد المسؤولون مرارًا خلال جلسات إحاطة عقدت في نوفمبر وديسمبر أن الإدارة لا تعتزم السعي لتغيير النظام في كراكاس، ولا توجد خطط لشن غزو بري داخل فنزويلا.

انتقادات حادة من السناتور شاهين

وفي هذا الصدد، أبدت السناتور جين شاهين، عن ولاية نيوهامبشير، وهي العضو الديمقراطي الأبرز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، استياءها الشديد. وصرحت في بيان لها يوم السبت: “نظرًا لأن الرئيس وحكومته نفوا مرارًا أي نية لتغيير النظام في فنزويلا خلال جلسات الإحاطة في الكونغرس، لم نعد نفهم كيفية استعداد الإدارة لتخفيف المخاطر التي تتعرض لها الولايات المتحدة، وليس لدينا أي معلومات بشأن استراتيجية طويلة الأجل بعد التصعيد غير العادي اليوم”. تعكس هذه التصريحات حجم الارتباك والتساؤلات داخل الأوساط التشريعية الأمريكية حول الأهداف الحقيقية والاستراتيجية المستقبلية لإدارة ترامب في فنزويلا، خاصة بعد هذا التطور الدراماتيكي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة