شهد قطاع غزة، يوم الأحد، تصعيداً ملحوظاً في خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة رابع، في سلسلة استهدافات تركزت في المناطق الجنوبية للقطاع، لتضاف هذه الأحداث إلى سجل الهدنة الهشة التي تشهد توتراً متزايداً.
تفاصيل الاستهدافات والخسائر البشرية
في أحدث التطورات الميدانية، أعلن اتحاد لجان الصيادين عن استشهاد الشاب عبد الرحمن عبد الهادي القن، متأثراً بإصابته برصاص بحرية القوات الإسرائيلية أثناء مزاولته لعمله في منطقة “فش فرش” جنوب القطاع. كما نقل زميله يامن خليل القن لتلقي العلاج بعد إصابته في الحادثة ذاتها.
وعلى اليابسة، استمر نزيف الدم، حيث ارتقى المواطن فادي نجيب صلاح شهيداً إثر استهدافه بشكل مباشر في منطقة “مواصي خان يونس”. وفي حادثة أخرى، اغتالت رصاصات الجيش الإسرائيلي حياة الفتى علاء الدين محمد أصرف، البالغ من العمر 15 عاماً، في حي “جورة اللوت” بمدينة خان يونس.
تطورات الوضع الميداني والتصعيد العسكري
تزامناً مع سقوط الضحايا، أفادت مصادر ميدانية بأن الأوضاع على الأرض تشهد توتراً متصاعداً. فقد أطلقت الآليات والرافعات العسكرية الإسرائيلية نيرانها الرشاشة بكثافة صوب أراضي المواطنين شرق مخيم البريج وسط القطاع وحي التفاح شرق غزة.
كما تعرضت مدينة خان يونس لقصف مدفعي عنيف، تزامن مع سماع دوي انفجارات ناجمة عن عمليات نسف لمبانٍ سكنية. وفي سياق متصل، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية جديدة استهدفت مدينة رفح جنوب القطاع.
أرقام الضحايا في ظل الهدنة والحرب
ترفع هذه الحوادث الأخيرة حصيلة الضحايا منذ دخول “الهدنة الهشة” حيز التنفيذ إلى 418 شهيداً و 1171 جريحاً. وتأتي هذه الأرقام لتضاف إلى الحصيلة الإجمالية للحرب المستمرة منذ عامين، والتي خلفت أكثر من 71,384 شهيداً و 171,251 مصاباً في قطاع غزة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







