تطورات جديدة في مأساة حريق كرانز-مونتانا
أعلنت الشرطة السويسرية عن تحديد هويات 16 ضحية إضافية في الحريق المأساوي الذي اندلع في حانة ليلة رأس السنة بمنتجع كرانز-مونتانا للتزلج، والذي أسفر عن وفاة 40 شخصًا في واحدة من أسوأ الكوارث التي شهدتها البلاد. وبذلك، يرتفع عدد الضحايا الذين تم التعرف عليهم حتى الآن إلى 24 شخصًا.
تفاصيل حول الضحايا وجنسياتهم
وفقًا لبيان شرطة فاليه الصادر يوم الأحد، شملت قائمة الضحايا الذين تم تحديد هوياتهم 10 مواطنين سويسريين، واثنين من الجنسية الإيطالية، وشخصًا يحمل الجنسيتين الإيطالية والإماراتية، ورومانيًا واحدًا، وفرنسيًا واحدًا، وشخصًا من تركيا. وتكشف هذه التطورات عن الطابع المتعدد الجنسيات لهذه الفاجعة التي ألمت بالمنطقة.
من بين الضحايا الذين تم التعرف عليهم، كانت أصغرهم فتاة سويسرية تبلغ من العمر 14 عامًا، تليها فتاتان سويسريتان تبلغان من العمر 15 عامًا. كما أكدت الشرطة أن 10 جثث أخرى تم تحديد هوياتها يوم الأحد كانت لشباب تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عامًا. وشملت القائمة أيضًا رجلين سويسريين يبلغان من العمر 20 و31 عامًا، ومواطنًا فرنسيًا يبلغ من العمر 39 عامًا.
تأثير الحادث على المجتمع المحلي والجهود المستمرة
تستمر السلطات في جهودها لتحديد هويات بقية الضحايا من الحريق الذي أسفر أيضًا عن إصابة حوالي 119 شخصًا، نُقل بعضهم إلى وحدات الحروق المتخصصة في جميع أنحاء أوروبا بسبب خطورة إصاباتهم. وقد خلفت تداعيات هذا الحريق المأساوي حالة من الضيق الشديد في المجتمع المحلي.
يروي داميانو فيزيولي، شاب يبلغ من العمر 24 عامًا من مدينة سيون المجاورة، أنه كان في حانة «لو كونستلاسيون» ليلة رأس السنة، لكنه خرج لتدخين سيجارة عندما اشتعلت النيران فجأة. ويصف فيزيولي معاناته قائلاً: “لا أنام جيدًا لأنني أسمع صرخات الناس”. وقد عاد إلى الحانة يائسًا بحثًا عن صديق له كان يعمل هناك ولم يسمع عنه أي أخبار منذ ذلك الحين.
من جانبه، أعرب رجل الأعمال المحلي إريك شميد (63 عامًا) عن اعتقاده بأن الكارثة ستترك أثرًا عميقًا، وأن الشفاء سيستغرق وقتًا طويلاً. وأضاف: “نحن [السويسريون] أهل الجبال. سننجو بالطبع، لكن هذا ليس الأهم. الأمر يتعلق بالأطفال وكل هؤلاء الأشخاص الذين تأثروا. لكن رسائل وعلامات التضامن بالغة الأهمية”.
التحقيقات الجنائية جارية
وفي سياق متصل، أعلن المدعون العامون السويسريون يوم السبت أن شخصين يديران الحانة يخضعان لتحقيق جنائي للاشتباه في ارتكابهما جرائم تشمل القتل بالإهمال، في خطوة تهدف إلى كشف ملابسات هذه الفاجعة وتحديد المسؤوليات.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







