لاقط هوائي مكسور في منطقة جبلية بجماعة أزكور بإقليم الحوز، يرمز لانقطاع الاتصالات.
المجتمع

رياح عاصفية تعزل جماعة أزكور رقميًا: نداءات عاجلة لإعادة الاتصال بالحوز

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تجد جماعة أزكور، التابعة لإقليم الحوز، نفسها في مواجهة عزلة رقمية تامة عن العالم الخارجي، وذلك عقب انقطاع شامل ومفاجئ لخدمات الهاتف والإنترنت. يأتي هذا الانقطاع نتيجة للرياح العاصفية القوية التي اجتاحت المنطقة مؤخرًا، متسببة في كسر وانهيار العمود الحامل للاقط الهوائي (Réseau) الذي يزود المنطقة بالخدمة الحيوية.

تداعيات العزلة على الحياة اليومية

لقد وجد سكان العديد من الدواوير داخل الجماعة أنفسهم محاصرين في “عزلة رقمية” غير متوقعة، وهو ما يزيد من قسوة الظروف المعيشية التي يواجهونها. تتفاقم هذه المعاناة بشكل خاص في ظل الأحوال الجوية الصعبة التي تميز هذه المنطقة الجبلية، وبالتزامن مع استمرار معاناة جزء كبير من الساكنة الذين لا يزالون يقطنون في الخيام المؤقتة، كأحد التداعيات المستمرة لزلزال الحوز المدمر.

وأكدت فعاليات محلية أن توقف شبكة الاتصالات قد أربك بشكل كبير مجرى الحياة اليومية للمواطنين. فبات التواصل مع الأقارب للاطمئنان عليهم أمرًا مستحيلاً، كما تعذر طلب النجدة والمساعدة في الحالات الطارئة، وهو ما خلق حالة من القلق والترقب الشديد، لا سيما بين الأسر التي تعيش ظروفاً هشة في العراء.

نداءات عاجلة للتدخل

أمام هذا الوضع المقلق الذي يهدد سلامة واستقرار السكان، وجهت ساكنة جماعة أزكور وفعاليات المجتمع المدني نداءات عاجلة ومباشرة إلى السلطات المعنية، وإلى شركة “اتصالات المغرب“. وتطالب هذه النداءات بضرورة التدخل الفوري والسريع، وإيفاد فرق تقنية متخصصة لإصلاح العطب وإعادة تثبيت اللاقط الهوائي المتضرر في أقرب الآجال.

ضرورة الاتصال: ليس ترفًا بل حاجة ماسة

وشدد المتضررون على أن إعادة الربط بشبكة الهاتف والإنترنت لا يمثل ترفاً أو رفاهية، بل هو ضرورة ملحة وحاجة أساسية لفك العزلة عنهم وضمان سلامتهم. كما سيمكنهم ذلك من مواجهة التقلبات المناخية والظروف الطارئة بأمان أكبر، وذلك في انتظار إيجاد حلول جذرية تنهي معاناتهم السكنية والاجتماعية المستمرة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة