كشفت صحيفة الواشنطن بوست عن تفاصيل مثيرة لعملية أُطلق عليها اسم “العزم المطلق”، والتي زعمت أنها أدت إلى سقوط الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في قبضة القوات الأمريكية. تأتي هذه الرواية لتسلط الضوء على ملابسات ما وُصف بأنه اعتقال دراماتيكي لرئيس دولة.
تفاصيل عملية “العزم المطلق”
وفقًا للرواية المتداولة، فإن عملية اعتقال مادورو لم تكن وليدة اللحظة، بل سبقتها مرحلة دقيقة من المراقبة الشاملة لعاداته اليومية. شملت هذه المراقبة تفاصيل حياته الشخصية، بما في ذلك طعامه وملابسه وحتى حيواناته الأليفة، وذلك بهدف جمع معلومات استخباراتية دقيقة. وقد أشار قائد عسكري إلى أن الجيش الأمريكي قام بدراسة متأنية لكل جوانب حياة مادورو قبل تنفيذ العملية. وبلغت ذروة هذه العملية باقتحام ما وُصف بـ”حصنه الفولاذي”، في إشارة إلى الإجراءات الأمنية المشددة التي كانت تحيط بالرئيس الفنزويلي.
لحظات الاعتقال والوصول المزعوم
تضمنت الرواية تفاصيل عن اللحظات الأولى لوصول الرئيس الفنزويلي “معتقلاً” إلى نيويورك، حيث أشارت بعض المصادر إلى وجود مقاطع فيديو توثق هذه اللحظات. هذه المشاهد، إن صحت، تقدم لمحة عن التداعيات الفورية للعملية وتكشف عن طبيعة الحدث الذي هز الساحة السياسية الدولية.
تداعيات داخلية وردود فعل دولية
في أعقاب هذه التطورات المزعومة، تم تكليف ديلسي رودريغيز بتولي رئاسة فنزويلا مؤقتًا، في خطوة تعكس حالة عدم الاستقرار السياسي التي أعقبت الحدث. على الصعيد الدولي، أثار “خطف ترامب لمادورو” المزعوم ابتهاجًا واحتفالًا رسميًا في إسرائيل، بينما ترافقت هذه الاحتفالات بتساؤلات غير رسمية حول الدوافع الحقيقية وراء العملية والنتائج المحتملة على المدى الطويل. تعكس هذه التساؤلات حالة من عدم اليقين والترقب في الأوساط السياسية والإعلامية العالمية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







