فريق طبي مغربي يقدم الرعاية الصحية في مركز صحي بإيتزر، محاط بمنطقة جبلية مغطاة بالثلوج

ميدلت: خدمات صحة الأم والطفل تتحدى قسوة الشتاء في إيتزر

حصة
حصة

في خطوة تعكس التزام المملكة بتوفير الرعاية الصحية الشاملة، تواصل الفرق الطبية بإقليم ميدلت جهودها الحثيثة لضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية، لا سيما في المناطق المتأثرة بموجات البرد والتساقطات الثلجية الكثيفة. ويبرز المركز الصحي القروي من المستوى الثاني ودار الأمومة بإيتزر نموذجاً لهذا التحدي، حيث يستمران في تقديم خدماتهما الحيوية رغم الظروف المناخية القاسية.

توجيهات ملكية ومخطط إقليمي لتعزيز الرعاية

تأتي هذه الجهود في سياق تنزيل التوجيهات السامية للملك محمد السادس، التي تشدد على ضرورة توفير الرعاية اللازمة لساكنة المناطق المتضررة من الظواهر الجوية القاسية. كما تندرج ضمن المخطط الإقليمي للتصدي لآثار موجات البرد والتساقطات الثلجية بإقليم ميدلت، وهو مخطط ينبثق عن الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى حماية المواطنين وضمان سلامتهم الصحية في الظروف الاستثنائية.

استمرارية خدمات صحة الأم والطفل في إيتزر

يضطلع الفريق الصحي بالمركز الصحي القروي من المستوى الثاني بإيتزر بمهامه بانتظام واحترافية، وذلك في ظروف صحية ملائمة رغم تحديات التساقطات الثلجية الكثيفة التي تشهدها المنطقة. ويتركز جزء كبير من هذا المجهود على ضمان استمرارية خدمات صحة الأم والطفل، التي تُعد ركيزة أساسية في أي نظام صحي فعال.

ويتابع المركز الصحي ودار الأمومة بإيتزر النساء الحوامل عن كثب، مقدمين لهن المراقبة الطبية المنتظمة والتكفل الصحي اللازم. كما يحرصون على توفير شروط السلامة الصحية للأمهات والمواليد الجدد، وهو أمر يكتسي أهمية بالغة في ظل التحديات الإضافية التي تفرضها الظروف المناخية القاسية على صحة الفئات الأكثر هشاشة.

التزام بالإنصاف المجالي والعدالة الصحية

تؤكد هذه التدخلات الميدانية التزام المنظومة الصحية الإقليمية الراسخ بضمان وصول الخدمات الصحية الأساسية إلى جميع المواطنات والمواطنين، خاصة في المناطق القروية والجبلية النائية. ويعكس هذا التوجه حرصاً على تجسيد مبادئ الإنصاف المجالي والعدالة الصحية، التي تهدف إلى تقليص الفوارق في الولوج إلى الرعاية الصحية بين مختلف جهات المملكة وفئاتها الاجتماعية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة
مقالات ذات صلة