أعمدة دخان تتصاعد فوق العاصمة الفنزويلية كاراكاس بعد الغارات الجوية
السياسة

كاراكاس تحت القصف: تصعيد عسكري أمريكي يثير قلق فنزويلا

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت العاصمة الفنزويلية، كاراكاس، قبل قليل، تصعيدًا عسكريًا خطيرًا تمثل في دوي انفجارات متتالية وتصاعد أعمدة الدخان فوق أجزاء من المدينة. هذه التطورات السريعة دفعت الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية، مندداً بما وصفه بمحاولة أمريكية للاستيلاء على ثروات بلاده من النفط والمعادن.

تفاصيل الهجمات الأولية

تواترت التقارير شبه المتزامنة عن وقوع انفجارات في عدة مواقع حيوية داخل كاراكاس، شملت منشآت عسكرية حساسة. وقد أفاد شهود عيان بتأثر مطار لا كارلوتا العسكري، الواقع في قلب المدينة، بالإضافة إلى القاعدة العسكرية الرئيسية في فورتي تيونا. وانتشرت مقاطع فيديو توثق الانفجارات في كلا الموقعين، مما يعكس حجم الهجوم. كما تعاني العديد من المناطق المحيطة من انقطاع التيار الكهربائي، وتتحدث تقارير غير مؤكدة عن تحليق طائرات حربية فوق سماء العاصمة.

الموقف الأمريكي الرسمي

في تطور يؤكد تورط واشنطن، نقلت شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية، الشريكة لـ”بي بي سي”، عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن الرئيس دونالد ترامب أصدر أوامر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا، بما في ذلك منشآت عسكرية.

رد فعل فنزويلا الرسمي

أصدرت الرئاسة الفنزويلية بياناً شديد اللهجة، جاء فيه: “ترفض فنزويلا وتدين وتستنكر أمام المجتمع الدولي العدوان العسكري الخطير للغاية الذي ارتكبته حكومة الولايات المتحدة الأمريكية الحالية ضد الأراضي الفنزويلية”. وأوضح البيان أن هذه الضربات في كاراكاس تهدف إلى “الاستيلاء على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا، وخاصة النفط والمعادن” و”كسر الاستقلال السياسي للبلاد بالقوة”. وفي استجابة فورية، وقع الرئيس مادورو مرسوماً أعلن فيه “حالة اضطراب خارجي” في جميع أنحاء البلاد، وأمر بتنفيذ جميع خطط الدفاع الوطني “في الوقت المناسب وفي ظل الظروف المناسبة”.

خلفية التوتر المتصاعد

تأتي هذه الأحداث في سياق توتر متزايد بين واشنطن وكاراكاس. فمن جهة، تواصل الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية على زوارق سريعة في منطقة البحر الكاريبي، تزعم أنها تحمل مخدرات، وتؤكد أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو انتُخب بشكل غير شرعي ومتورط شخصياً في تهريب المخدرات. ومن جهة أخرى، ترى الحكومة الفنزويلية أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة، بما في ذلك مصادرة ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، هي جزء من مسعى أمريكي لإجبار مادورو على التنحي والسيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا.

تستمر التطورات في كاراكاس، وسنوافيكم بالمزيد من التفاصيل حال ورودها.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *