تصعيد مفاجئ وعملية عسكرية خاطفة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية شنت ضربات جوية على فنزويلا، مؤكداً اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس في عملية عسكرية سريعة نفذت خلال الليل، وذلك بعد أشهر من التوترات المتصاعدة بين البلدين.
من جانبها، أفادت الحكومة الفنزويلية يوم السبت بوقوع ضربات أمريكية في ثلاث ولايات خارج العاصمة كاراكاس، بينما أصدر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو قائمة أوسع بالمواقع المستهدفة.
خلفية التوترات والاتهامات المتبادلة
تأتي هذه العملية العسكرية في أعقاب أشهر من الصراع مع الولايات المتحدة، التي اتهمت مادورو بالتورط في تهريب المخدرات، وهي اتهامات لطالما نفاها الرئيس الفنزويلي. ومنذ سبتمبر الماضي، نفذت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 20 ضربة جوية في المياه القريبة من فنزويلا.
تداعيات العملية وردود الفعل الأولية
مع عدم معرفة الموقع الدقيق لمادورو حالياً، تنص القوانين الفنزويلية على أن تتولى نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز السلطة، على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي لهذا الانتقال حتى الآن. أصدرت رودريغيز بياناً بعد الهجوم طالبت فيه بإثبات أن مادورو وزوجته على قيد الحياة.
استغرقت العملية أقل من 30 دقيقة، وشهدت ما لا يقل عن سبعة انفجارات دفعت السكان إلى الشوارع، بينما لجأ آخرون إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتوثيق الأحداث. أكدت رودريغيز وقوع إصابات بين المدنيين والعسكريين الفنزويليين، لكنها لم تقدم أرقاماً محددة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







