في سياق جهودها المتواصلة لضمان سلامة المواطنين واستمرارية الخدمات، أكدت بلدية السلط الكبرى على أهمية الاستعداد المبكر والصيانة الدورية كركيزتين أساسيتين للتعامل الفعال مع الظروف الجوية المتقلبة التي تشهدها المملكة. يأتي هذا التأكيد عقب النجاح في إدارة تداعيات المنخفض الجوي الأخير، والذي أظهر كفاءة عالية في التنسيق والاستجابة.
تنسيق محكم وجهود ميدانية متواصلة
أشاد رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى، الأستاذ علي البطاينة، بالجهود الحثيثة التي بذلتها الكوادر الميدانية التابعة للبلدية، والتي عملت على مدار الساعة خلال المنخفض الجوي الأخير. وأبرز البطاينة الدور المحوري للتعاون المثمر مع مختلف الجهات المعنية، وفي مقدمتها محافظة البلقاء، وشركة الكهرباء، ومديريات الأشغال والمياه والهندسة. هذا التنسيق المسبق والمستمر ساهم بشكل كبير في التعامل السريع مع الحالات الطارئة والملاحظات الواردة.
غرفة عمليات مركزية ومتابعة استباقية
كشف البطاينة عن تجهيز غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة، مهمتها المتابعة الدقيقة والمستمرة لشبكات تصريف مياه الأمطار، وذلك ضمن نهج استباقي يهدف إلى مراقبة البنية التحتية في شوارع المدينة. وقد أثمرت هذه الإجراءات، التي تمت في حدود الإمكانات المتاحة، في الحد من الآثار السلبية للمنخفض الجوي وتجنب وقوع أضرار جسيمة أو عوائق كبيرة قد تعرقل الحياة اليومية للمواطنين.
استجابة سريعة لمختلف التحديات
تضمنت استجابة البلدية التعامل مع مجموعة من التحديات التي فرضها المنخفض الجوي، منها تجمعات التربة الناتجة عن الانجراف مع مياه الأمطار، وتراكمات المياه في المناطق المنخفضة. كما تم التعامل مع حالات فيضان وإغلاق في مناهل الصرف الصحي داخل بعض المنازل، حيث جرى تحويلها فورًا إلى الجهة المختصة، وهي سلطة المياه، لضمان معالجتها بكفاءة. ولم يقتصر الأمر على ذلك، فقد تدخلت البلدية لمعالجة انهيارات التربة والصخور على الطرق، وانهيار سلسال حجري تم إصلاحه بالكامل، بالإضافة إلى انزلاق بسيط في جدار مقبرة العيزرية، مما يعكس شمولية الاستجابة وفعاليتها في الحفاظ على السلامة العامة.
تؤكد هذه الجهود التزام بلدية السلط الكبرى بمسؤوليتها تجاه المجتمع، وحرصها على تبني استراتيجيات وقائية واستجابية تضمن التعامل الأمثل مع التحديات البيئية والجوية، بما يخدم مصلحة المواطنين ويحافظ على استقرار البنية التحتية للمدينة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







