في مستهل منافسات دور ثمن النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025 التي تستضيفها المملكة المغربية، تمكن المنتخب السنغالي من تأكيد علو كعبه وحجز أولى بطاقات العبور إلى دور ربع النهائي، وذلك بعد فوزه المستحق على نظيره السوداني. في المقابل، تترقب الجماهير المغربية والعربية مواجهة قمة كروية مرتقبة بين المنتخبين التونسي والمالي، في لقاء يعد بالكثير من الإثارة والندية.
أسود التيرانغا تواصل الزحف نحو اللقب
على أرضية ملعب طنجة، قدم المنتخب السنغالي عرضاً قوياً مكنه من التغلب على السودان بثلاثة أهداف لهدف واحد. لم تكن بداية المباراة سهلة على أبطال أفريقيا، حيث فاجأ المنتخب السوداني الجميع بافتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة السادسة عن طريق اللاعب عامر عبد الله، مما أشعل حماس اللقاء.
لم يدم تقدم السودان طويلاً، فسرعان ما عاد السنغاليون لتعديل الكفة عبر اللاعب بابي غايي في الدقيقة التاسعة والعشرين. وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق قليلة، عاد نفس اللاعب ليضع منتخب بلاده في المقدمة بهدف ثانٍ حاسم. وفي الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة السابعة والسبعين، أطلق اللاعب إبراهيم مباي رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث، ليؤمن بذلك تأهل السنغال إلى الدور الموالي.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب السنغالي كان قد تأهل إلى دور الثمن متصدراً مجموعته بسبع نقاط، بعد انتصارات مقنعة على بنين وبوتسوانا، وتعادل إيجابي مع الكونغو الديمقراطية. أما المنتخب السوداني، فقد تمكن من بلوغ هذا الدور ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، محققاً ثلاث نقاط من فوز وحيد على غينيا الاستوائية، مقابل هزيمتين أمام الجزائر وبوركينا فاسو.
يطمح منتخب السنغال، المدجج بترسانة من النجوم، إلى الظفر بلقب هذه النسخة، ساعياً بذلك لاستعادة هيبته في الأدوار الإقصائية بعد خروجه المرير من دور الثمن في النسخة الماضية على يد ساحل العاج بركلات الترجيح.
تونس ومالي: صراع لفك العقدة الأفريقية
تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب المجمع الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، حيث ستحتضن مواجهة من العيار الثقيل بين المنتخب التونسي ونظيره المالي. هذا اللقاء، الذي سينطلق على الساعة السابعة بتوقيت غرينتش، يعد الأول من نوعه بين المنتخبين في الأدوار الإقصائية لكأس أمم أفريقيا، بعد سلسلة من المواجهات في دور المجموعات خلال النسخ الأربع الماضية.
يدخل المنتخب المالي، بقيادة المدرب توم سينتفيت، المباراة وعينه على تكريس تفوقه التاريخي على تونس في الكان، حيث لم يسبق له الخسارة أمام نسور قرطاج في أربع مواجهات سابقة بالبطولة (فوزان وتعادلان).
على الجانب الآخر، يدخل المنتخب التونسي، بقيادة سامي الطرابلسي، عازماً على كسر هذه “العقدة” الأفريقية وتحقيق التأهل إلى دور ربع النهائي، خاصة بعد خروجه المخيب من دور المجموعات في النسخة الأخيرة بكوت ديفوار، والذي اعتبر إحدى أسوأ مشاركاته القارية.
وبين طموح الحفاظ على التفوق ورغبة كسر العقدة، يبقى الميدان هو الفيصل الوحيد لتحديد هوية المنتخب الذي سيظفر ببطاقة العبور الثانية إلى دور ربع النهائي من كان المغرب 2025.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







