تعرضت خدمات البريد الفرنسي (La Poste) والبنك البريدي الفرنسي (La Banque Postale) لاضطراب واسع النطاق، وذلك نتيجة لسلسلة من الهجمات السيبرانية التي استهدفت أنظمتهما الرقمية.
تفاصيل الهجوم السيبراني
أكد البريد الفرنسي، في رسالة نُشرت على موقعه الرسمي، أن خدماته قد تأثرت مجددًا بهجوم إلكتروني، يأتي هذا بعد أيام قليلة من هجوم سابق عطل خدمة تتبع الطرود خلال فترة أعياد الميلاد. وتبنت مجموعة من المخترقين الهجوم السابق، الذي صُنف ضمن هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS)، والتي تهدف إلى إغراق خوادم الخدمة الإلكترونية بكميات هائلة من البيانات لمنع المستخدمين من الوصول إليها أو إبطاء استجابتها بشكل كبير.
تميز هذا الهجوم الأخير بمدة استمراره الطويلة بشكل غير معتاد لهذا النوع من الاعتداءات، حيث بدأت الأعطال في أواخر ديسمبر واستمرت لعدة أيام، مما أثر على شريحة واسعة من العملاء والمستخدمين.
نبذة عن البنك البريدي الفرنسي
يُعد البنك البريدي الفرنسي (La Banque Postale) مؤسسة مالية فرنسية رئيسية تأسست عام 2006، وهو تابع بالكامل لمجموعة البريد الفرنسي (La Poste). يستفيد البنك من الشبكة الواسعة لمكاتب البريد لتقديم خدمات مصرفية متنوعة للأفراد والشركات والمؤسسات، مع التركيز بشكل خاص على الشمول المالي (إتاحة حساب بنكي للجميع) والتحول البيئي والاجتماعي. تشمل خدماته الحسابات، التوفير، القروض، التأمين، وإدارة الأصول، ويمتلك أيضًا بنكًا رقميًا تابعًا يُعرف باسم “Ma French Bank”.
التداعيات والتحقيقات
تُشير هذه الهجمات إلى تحديات متزايدة في مجال الأمن السيبراني تواجه المؤسسات الكبرى، خاصة تلك التي تقدم خدمات حيوية للجمهور. ومن المتوقع أن تُباشر السلطات المختصة، بما في ذلك الشرطة العلمية، تحقيقات معمقة لتحديد الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات وضمان عدم تكرارها في المستقبل، خاصة وأنها تتزامن مع فترات الذروة في استخدام الخدمات البريدية والمصرفية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







