في تطور لافت على الساحة الدولية، أثنت إسرائيل على العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة في فنزويلا، والتي أفضت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس. جاء هذا الإشادة على لسان وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الذي عبر عن موقف بلاده عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً) بعدة لغات.
إشادة إسرائيلية بالدور الأمريكي
أكد الوزير ساعر، في تغريدات باللغات العبرية والإنجليزية والإسبانية، أن “إسرائيل تُشيد بالعملية التي نفذتها الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب، والتي مثّلت دور قائد العالم الحر”. تعكس هذه التصريحات موقفاً داعماً للتحركات الأمريكية في منطقة أمريكا اللاتينية، وتحديداً تجاه الأزمة الفنزويلية.
وأضاف ساعر أن “في هذه اللحظة التاريخية، تقف إسرائيل إلى جانب الشعب الفنزويلي المحب للحرية، الذي عانى تحت وطأة استبداد مادورو غير الشرعي”. كما رحبت إسرائيل “بإزاحة الديكتاتور الذي قاد شبكة من المخدرات والإرهاب”، معربة عن أملها في “عودة الديمقراطية إلى البلاد وإقامة علاقات ودية بين الدولتين”.
واختتم الوزير الإسرائيلي تصريحاته بالتأكيد على أن “الشعب الفنزويلي يستحق ممارسة حقوقه الديمقراطية، وتستحق أمريكا الجنوبية مستقبلاً خالياً من محور الإرهاب والمخدرات”.
الولايات المتحدة تتولى “إدارة” فنزويلا
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة “ستتولى إدارة” فنزويلا عقب إلقاء القبض على مادورو. وفي مؤتمر صحفي عقده من منتجع مارالاغو في فلوريدا، أوضح ترامب: “سندير البلاد حتى يحين الوقت الذي نتمكن فيه من إجراء عملية انتقال آمنة وسليمة وحكيمة للسلطة”.
وأشار ترامب إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو “عدم السماح لأي طرف آخر بالوصول إلى السلطة”، مشدداً على أن الولايات المتحدة تواجه “الوضع نفسه الذي عانينا منه لسنوات طويلة”. ولم يحدد الرئيس الأمريكي جدولاً زمنياً محدداً للمدة التي ستستغرقها هذه الإدارة الانتقالية، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستبقى في فنزويلا “حتى يحين الوقت لإتمام عملية الانتقال الملائم” وضمان أن يضع الزعيم القادم مصلحة الشعب الفنزويلي نصب عينيه.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







