مشاركون يغطسون في مياه بحيرة ميشيغان الباردة خلال احتفالات رأس السنة الجديدة
المجتمع

مواجهة البرد القارس: عشرات يحيون تقليد الغطس السنوي في بحيرة ميشيغان

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في مشهد يمزج بين الشجاعة والاحتفال بقدوم العام الجديد، شهدت مياه بحيرة ميشيغان الباردة تجمع عشرات الأشخاص الذين أحيوا تقليد الغطس السنوي في درجات حرارة متدنية للغاية. هذا الحدث، الذي يُعد من العادات الراسخة في المنطقة، يجذب المشاركين من مختلف الأعمار، متحدين قسوة الطقس بجرأة لافتة.

تقليد سنوي يكسر روتين الشتاء

تتكرر هذه الظاهرة الفريدة كل عام، حيث يختار العشرات من الأفراد تحدي برودة مياه البحيرة الجليدية في بداية العام. ورغم أن درجات الحرارة المحيطة كانت منخفضة بشكل كبير، لم يتردد المشاركون في الغطس، في تقليد يعكس روح المغامرة والاحتفال بالبدايات الجديدة. وقد أظهرت اللقطات المتداولة الحماس الكبير الذي ساد الأجواء، حيث أقدم المشاركون على هذه الخطوة الجريئة وسط تصفيق وتشجيع الحاضرين.

دوافع المشاركة: بين العادة والتحدي

تتباين الدوافع وراء مشاركة الأفراد في هذا التقليد السنوي. فبينما أشار البعض إلى أنهم يمارسون هذا الطقس منذ سنوات عديدة كجزء لا يتجزأ من احتفالاتهم برأس السنة، لم يتمكن آخرون من تحديد سبب واضح لمشاركتهم، مكتفين بالقول إنها “عادة شعبية”. ومع ذلك، يتفق الجميع على أن الغطس في مياه بحيرة ميشيغان الباردة يُعد تجربة فريدة ومثيرة، تترك انطباعًا لا يُنسى لدى كل من يخوضها.

ويُسلط هذا التقليد الضوء على الجانب الإنساني في مواجهة الظروف الطبيعية القاسية بروح من المرح والتحدي، ليصبح بذلك رمزًا لبداية عام جديد مليء بالإصرار والعزيمة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة