شهدت مدينة نيويورك حدثاً تاريخياً بتنصيب زهران ممداني رئيساً لبلدية المدينة، ليصبح بذلك أول مسلم يتولى هذا المنصب، وأصغر رئيس بلدية منذ قرن. وقد أقيم حفل التنصيب في أجواء احتفالية، حملت في طياتها رسائل سياسية واجتماعية قوية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
تنصيب تاريخي ورسائل سياسية
في ليلة باردة، أدت نيويورك فصلاً جديداً في سجلها السياسي، حيث أقسم زهران ممداني اليمين الدستورية على سلم مبنى بلدية مانهاتن، واضعاً يده على المصحف الشريف. لم يكن هذا التنصيب مجرد إجراء روتيني، بل تحول إلى منصة للتعبير عن تطلعات واسعة النطاق للعدالة الاجتماعية والتغيير الجذري في المدينة.
حضور فلسطيني طاغٍ
تميز الحفل بحضور لافت للقضية الفلسطينية، حيث رفرفت أعلام فلسطين بكثافة إلى جانب لافتات تحمل شعارات مثل “فلسطين حرة” و”عدونا نتنياهو“. كما حمل أحد مؤيدي ممداني صورة الطفلة هند رجب، التي لقيت حتفها في غزة، مما عكس عمق المشاعر والتضامن مع الشعب الفلسطيني بين الحاضرين. وقد جاءت هذه المظاهر في سياق تصريح ممداني الذي أكد فيه على “مستقبل للفلسطينيين في نيويورك”، إلى جانب تذكير الحضور له بوعود سابقة تتعلق بـ”اعتقال نتنياهو وتحرير فلسطين”.
شخصيات بارزة تدعم التغيير
شهد حفل التنصيب حضوراً مكثفاً لشخصيات عامة وناشطين، من بينهم الممثلة الشهيرة سوزان ساراندون، والمرشحة الرئاسية السابقة سينثيا نيكسون، والناشط الفلسطيني محمود خليل، أحد قادة الاحتجاجات الطلابية المؤيدة لفلسطين في جامعة كولومبيا. وقد عكست هذه المشاركة الواسعة الدعم الشعبي والسياسي للتوجهات التي يمثلها ممداني، والتي تركز على قضايا العدالة الاجتماعية والتضامن مع القضايا الإنسانية العالمية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







