توضيحات حول أحداث حضرموت
في سياق التطورات المتسارعة التي تشهدها اليمن، وتحديداً في محافظة حضرموت، أدلى وزير الداخلية في الحكومة اليمنية التابعة للمجلس القيادي الرئاسي، إبراهيم حيدان، بتصريحات مهمة حول الأحداث الأخيرة. وأوضح حيدان أن ما جرى في المحافظة يوم الجمعة لا يندرج ضمن إطار المواجهات العسكرية، بل هو عملية “استلام وتسليم” للمعسكرات.
تفاصيل عملية “الاستلام والتسليم”
خلال لقاء تلفزيوني على إحدى المحطات اليمنية، أشار الوزير حيدان إلى أن هذه العملية، التي تأتي في ظل إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي عن “مرحلة انتقالية” تمهيداً لاستقلال “دولة الجنوب العربي”، شهدت بعض التحديات. فبينما تمت عملية التسليم بسلاسة في معظم المواقع، “رفضت بعض المواقع الامتثال” للإجراءات المتفق عليها. وأكد حيدان أنه “جرى التعامل معها بالقوة لضمان تنفيذ العملية”، في إشارة إلى حزم الحكومة في فرض سيطرتها وتنفيذ القرارات.
سياق الأحداث وتداعياتها
تأتي هذه التوضيحات في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تعقيدات سياسية وأمنية متزايدة، خصوصاً في المحافظات الجنوبية. وتثير تصريحات وزير الداخلية تساؤلات حول مستقبل السيطرة والنفوذ في حضرموت، إحدى أكبر المحافظات اليمنية وأكثرها أهمية استراتيجية، في ظل الطموحات المعلنة للمجلس الانتقالي الجنوبي. ويترقب الشارع اليمني والمراقبون الإقليميون والدوليون تداعيات هذه الأحداث على مسار الأزمة اليمنية وجهود السلام المتعثرة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق