دعت وزارة الداخلية المغربية، بناءً على النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، كافة المواطنين إلى توخي أقصى درجات اليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة اضطرابات جوية مرتقبة خلال الأيام القادمة. وتشمل هذه الاضطرابات تساقطات مطرية قوية إلى جد قوية، وزخات رعدية محلية، وتساقطات ثلجية فوق المرتفعات، بالإضافة إلى هبوب رياح قوية قد تشمل مناطق واسعة من المملكة.
دعوة للتيقظ وتدابير وقائية للمواطنين
في بلاغ لها، حثت الوزارة المواطنين على اتخاذ جميع التدابير الوقائية والاحتياطات اللازمة لتفادي أي مخاطر محتملة قد تنجم عن هذه التقلبات الجوية. وشددت على ضرورة عدم المجازفة بعبور المقاطع الطرقية المعرضة للغمر، أو الأودية والمنخفضات التي قد تشهد سيولاً أو تدفقات فيضانية مفاجئة.
كما أوصت الوزارة بتجنب أي سلوك غير محسوب العواقب من شأنه تعريض السلامة الجسدية للأشخاص أو سلامة الغير والممتلكات للخطر، مؤكدة على أهمية الالتزام التام بتعليمات وتوجيهات السلطات العمومية وفرق التدخل المختصة. وفي سياق متصل، نصحت بتأجيل السفر والتنقلات غير الضرورية، خاصة في المناطق المتوقع أن تتأثر بهذه الاضطرابات الجوية.
إجراءات استباقية للسلطات المحلية
من جانبها، أكدت وزارة الداخلية أن السلطات المحلية، بالتنسيق الوثيق مع مختلف المصالح والقطاعات المعنية، قد اتخذت جملة من التدابير الاستباقية والوقائية لمواجهة الآثار المحتملة لهذه الأحوال الجوية. وشملت هذه التدابير إنجاز تدخلات ميدانية وقائية، من بينها تنقية وصيانة شبكات وقنوات الصرف الصحي، وتطهير مجاري المياه والمقاطع الحساسة، ومعالجة النقط السوداء المعروفة بتجمع المياه.
كما تضمنت الإجراءات تعبئة الموارد البشرية وتسخير الوسائل اللوجستيكية الضرورية، ووضع مختلف الإمكانيات المتاحة في حالة جاهزية قصوى. ويهدف هذا الاستعداد إلى ضمان التدخل السريع وتقديم الدعم والمساعدة عند الضرورة، وحماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم من أي أضرار محتملة.
تجديد الدعوة للمسؤولية والتعاون
جددت وزارة الداخلية دعوتها لكافة المواطنات والمواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية والانخراط الإيجابي، مؤكدة مجدداً على أهمية التقيد الصارم بالإرشادات والتوجيهات الصادرة عن السلطات المختصة. ويأتي ذلك بهدف المساهمة الفعالة في الحد من المخاطر المحتملة وضمان سلامة الجميع في ظل هذه الظروف الجوية الاستثنائية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق