شهدت الساحة الإقليمية والدولية خلال الفترة الماضية سلسلة من التطورات المتلاحقة التي طالت قضايا سياسية واجتماعية وثقافية عدة. من الجدل الدائر حول تجريم الاستعمار في الجزائر، مروراً بالتحولات الدراماتيكية في المشهد اليمني، وصولاً إلى رحيل شخصية ثقافية بارزة في فلسطين، تتسارع الأحداث لتشكل لوحة معقدة من التحديات والتحولات.
جدل تجريم الاستعمار في الجزائر وتداعياته
في الجزائر، أثار ملف تجريم الاستعمار الفرنسي نقاشاً واسعاً، حيث زعمت مجلة يمينية فرنسية وجود تدخلات خارجية، مشيرة تحديداً إلى دور محتمل للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في دعم هذا التوجه. في سياق متصل، تحدث الكاتب الجزائري كمال داود عن مخاوف تتعلق بـ”الأسلمة”، مما أضاف بعداً آخر إلى هذا النقاش الحساس الذي يمس الهوية الوطنية والذاكرة التاريخية للبلاد.
تطورات متسارعة في الملف اليمني وانسحاب إماراتي
شهدت الأزمة اليمنية تصعيداً غير مسبوق، حيث وجهت كل من صنعاء والرياض مهلة مدتها 24 ساعة لدولة الإمارات العربية المتحدة لسحب قواتها من اليمن. جاء هذا التحرك في ظل لهجة سعودية قوية أكدت فيها المملكة أن أمنها الوطني “خط أحمر” لا يمكن المساس به. من جانبها، أعلن “المجلس الانتقالي الجنوبي” أن جماعة الحوثيين هي المستفيد الأول من هذه التطورات.
بعد هذه المهلة، أعلنت الإمارات سحب قواتها من اليمن “بمحض إرادتها”، في خطوة وصفت بأنها تحول كبير في مسار الصراع. وتزامنت هذه التطورات مع تقارير تفيد بقيام ضباط إماراتيين بحرق ملفات في مطار الريان بمحافظة حضرموت، قبيل مغادرتهم المنطقة، مما أثار تساؤلات حول طبيعة هذه الوثائق وأهميتها.
رحيل حكواتي فلسطين حمزة العقرباوي
على صعيد آخر، فجعت الأوساط الثقافية برحيل حكواتي فلسطين الشهير، حمزة العقرباوي، الذي وافته المنية غرقاً في نهر النيل. كان العقرباوي رمزاً للحفاظ على التراث الشفهي الفلسطيني، وترك فراغاً كبيراً في المشهد الثقافي برحيله المفاجئ.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق