في خضم اضطرابات سياسية متصاعدة وتغييرات حكومية متلاحقة، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التزامه الراسخ بمواصلة مهامه الرئاسية حتى “الثانية الأخيرة” من ولايته الحالية. جاء ذلك في خطاب متلفز للأمة بمناسبة رأس السنة الجديدة، بثته قناة BFMTV، حيث شدد ماكرون على سعيه اليومي لإنجاز المهمة التي أوكلها إليه الشعب الفرنسي.
تحديات سياسية ودعوات للاستقالة
تشهد الساحة السياسية الفرنسية حالة من عدم الاستقرار، تفاقمت إثر الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت عام 2024، والتي أفضت إلى أزمة سياسية وتغييرات متكررة في التشكيلة الحكومية. وقد تزايدت المطالبات باستقالة الرئيس ماكرون من قبل ممثلي مختلف القوى السياسية، في ظل تزايد حالة السخط الشعبي.
وفي أكتوبر الماضي، كشفت عدة استطلاعات رأي أجرتها وسائل إعلام فرنسية أن غالبية المواطنين يؤيدون استقالة الرئيس إيمانويل ماكرون، في مؤشر واضح على حجم التحديات التي يواجهها قصر الإليزيه.
ضمان انتخابات 2027 ونهاية الولاية
وفي سياق متصل، تعهد ماكرون ببذل قصارى جهده لضمان إجراء الانتخابات الرئاسية لعام 2027 في أجواء سلمية تامة، وبعيدًا عن أي تدخلات أجنبية قد تؤثر على نزاهتها. ومن المقرر أن تجرى هذه الانتخابات في أبريل 2027، وهي الانتخابات التي لن يتمكن ماكرون من الترشح فيها، بعد أن شغل المنصب لولايتين متتاليتين، مستنفدًا بذلك إمكانية إعادة انتخابه وفقًا للدستور الفرنسي.
يأتي هذا الإعلان ليؤكد عزم ماكرون على استكمال ولايته رغم الضغوط الداخلية والخارجية، في فترة حاسمة تشهد فيها فرنسا وأوروبا تحولات جيوسياسية واقتصادية كبرى.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







