قوات التحالف العربي في اليمن
السياسة

تصعيد سعودي إماراتي في اليمن: الرياض تضع خطوطًا حمراء وأبوظبي تسحب قواتها

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تصعيد غير مسبوق يضع التحالف العربي على المحك

شهدت الساحة اليمنية مؤخرًا تطورات متسارعة كشفت عن توتر غير مسبوق داخل أروقة التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية. ففي خطوة تعكس تصعيدًا حادًا، وجهت الرياض لهجة قوية وغير معهودة تجاه أبوظبي، مؤكدة أن أمنها الوطني يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

مهلة سعودية حاسمة وانسحاب إماراتي

في سياق هذا التصعيد، أفادت تقارير بأن المملكة العربية السعودية منحت دولة الإمارات العربية المتحدة مهلة مدتها 24 ساعة لسحب قواتها من الأراضي اليمنية. هذا المطلب السعودي جاء ليؤكد على مدى حساسية الموقف وخطورة التداعيات المحتملة على أمن المنطقة.

ولم يقتصر الأمر على التصريحات، بل أعلن التحالف بقيادة السعودية عن استهداف “أسلحة وعربات قتالية” قادمة من الإمارات في ميناء المكلا اليمني، في إشارة واضحة إلى جدية الموقف السعودي.

بعد هذه المهلة والتحركات الميدانية، أعلنت الإمارات العربية المتحدة سحب قواتها من اليمن، مؤكدة أن هذا القرار جاء “بمحض إرادتها”، في خطوة اعتبرها مراقبون استجابة للضغوط السعودية وتجنبًا لمزيد من التصعيد.

تداعيات إقليمية ومخاوف من المستفيدين

هذه التطورات لم تمر دون تعليقات من الأطراف الفاعلة في اليمن. فقد أشار “المجلس الانتقالي الجنوبي”، وهو أحد الأطراف الرئيسية المدعومة إماراتيًا، إلى أن الحوثيين سيكونون “المستفيد الأول” من هذا التوتر والانسحاب الإماراتي. هذا التحليل يلقي الضوء على التعقيدات المتجذرة في الصراع اليمني وتأثير أي تغيير في موازين القوى على مسار الحرب.

إن هذا الفصل الجديد في العلاقة بين حليفين رئيسيين في التحالف العربي يعيد رسم خريطة النفوذ في اليمن، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الصراع وتداعياته على استقرار المنطقة برمتها.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *