تصعيد غير مسبوق في اليمن وانسحاب إماراتي يغير المشهد
شهدت الساحة اليمنية تطورات متسارعة وغير مسبوقة، حيث تصاعدت حدة التوترات بشكل لافت، مما ألقى بظلاله على التحالفات الإقليمية وموازين القوى في المنطقة. ففي خطوة تعكس مدى التوتر، أمهلت صنعاء والرياض دولة الإمارات العربية المتحدة 24 ساعة لسحب قواتها من الأراضي اليمنية، في تصعيد غير مسبوق يضع أبوظبي أمام خيارات صعبة.
الموقف السعودي وتأكيد الخطوط الحمراء
في أقوى لهجة تتبناها المملكة ضد أبوظبي، أكدت السعودية أن أمنها الوطني خط أحمر لا يمكن المساس به، في إشارة واضحة إلى ضرورة التزام جميع الأطراف بالسيادة السعودية ومصالحها العليا. هذا الموقف جاء في خضم اتهامات وتحركات عسكرية متبادلة، حيث أعلن التحالف بقيادة السعودية استهداف “أسلحة وعربات قتالية” قادمة من الإمارات في ميناء المكلا اليمني، في إشارة إلى تصاعد التوتر بين الشركاء السابقين في التحالف.
الإمارات تعلن الانسحاب و”الانتقالي الجنوبي” يحلل المستفيدين
بعد المهلة السعودية، أعلنت الإمارات العربية المتحدة سحب قواتها من اليمن “بمحض إرادتها”، في خطوة قد تعيد تشكيل خارطة النفوذ العسكري والسياسي في البلاد. وفي تعليق على هذه التطورات، أشار “المجلس الانتقالي الجنوبي” إلى أن الحوثيين هم المستفيد الأول من هذه التحولات، مما يثير تساؤلات حول تداعيات الانسحاب الإماراتي على مستقبل الصراع في اليمن وتوازنات القوى بين الأطراف المتحاربة.
تطورات إقليمية أخرى: من تجريم الاستعمار إلى اتفاقيات أبراهام
الجزائر وتجريم الاستعمار: جدل فرنسي تركي
في سياق آخر، أثار ملف تجريم الاستعمار في الجزائر جدلاً واسعاً، حيث زعمت مجلة يمينية فرنسية وجود يد للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تحريك هذا الملف، بينما تحدث الكاتب كمال داود عن “الأسلمة”. هذا الجدل يعكس عمق التوترات التاريخية والثقافية بين الجزائر وفرنسا، وتدخل أطراف إقليمية في قضايا الذاكرة والتاريخ.
اعتراف إسرائيل بأرض الصومال: تداعيات “اتفاقيات أبراهام”
على صعيد آخر، فتح اعتراف إسرائيل بأرض الصومال (صوماليلاند) شهية كيانات انفصالية عربية أخرى لنيل الشرعية الدولية، وذلك في أعقاب “اتفاقيات أبراهام”. هذه الخطوة تثير تساؤلات حول مستقبل الاعترافات الدولية بالكيانات الانفصالية وتأثيرها على استقرار المنطقة، وتداعياتها على العلاقات الإقليمية والدولية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق