تأهل المنتخب التونسي لكرة القدم إلى دور ثمن النهائي في كأس أمم أفريقيا، محرزاً المركز الثاني في مجموعته، بينما فرض المنتخب النيجيري سيطرته المطلقة على الصدارة محققاً العلامة الكاملة.
تفاصيل مواجهة تونس وتنزانيا الحاسمة
ضمن “نسور قرطاج” بطاقة العبور بعد تعادل إيجابي بهدف لمثله أمام منتخب تنزانيا في مباراة حاسمة أقيمت على الملعب الأولمبي بالرباط. افتتح المنتخب التونسي التسجيل في الدقيقة الثالثة والأربعين من ركلة جزاء نفذها بنجاح اللاعب إسماعيل غربي. إلا أن الفرحة التونسية لم تدم طويلاً، حيث تمكن المنتخب التنزاني من إدراك التعادل في الدقيقة الثامنة والأربعين من الشوط الثاني بفضل اللاعب فيصل سالوم.
مسار “نسور قرطاج” نحو ثمن النهائي
بهذه النتيجة، سيواجه المنتخب التونسي في دور الثمن النهائي نظيره المالي، الذي حل وصيفاً في المجموعة الأولى خلف المنتخب المغربي المستضيف. ويأتي هذا التأهل بعد مسار متفاوت للمنتخب التونسي في دور المجموعات، حيث سبق وأن تعرض لخسارة قاسية أمام نيجيريا بنتيجة (2-3) في الجولة الثانية.
نيجيريا تفرض سيطرتها على المجموعة
في ذات المجموعة، أكد المنتخب النيجيري علو كعبه بفوزه على المنتخب الأوغندي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، ليختتم دور المجموعات بتسع نقاط كاملة من ثلاثة انتصارات. وبهذه النتائج، ودعت أوغندا البطولة، فيما حلت تنزانيا في المرتبة الثالثة برصيد نقطتين، وهو ما يؤهلها للدور المقبل ضمن أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، لتكون على موعد مع مواجهة قوية أمام المنتخب المغربي في الدور المقبل.
تصريحات المدرب واللاعبين: طموح الفوز وتجاوز التحديات
عقب الخسارة أمام نيجيريا، كان المدرب التونسي سامي الطرابلسي قد أكد على ضرورة ردة فعل قوية أمام تنزانيا، مشدداً على أن المباراة بمثابة “نهائي” ومفتاح للتأهل. وقال الطرابلسي: “أكيد، سيكون هناك رد فعل قويّ، إنها مباراة مهمة وتكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لنا، هي بمثابة مباراة نهائية أو أكثر فهي مفتاح التأهل إلى الدور المقبل.” وأضاف: “هدفنا الفوز وليس التعادل، ولم يكن لدينا وقت للعمل التكتيكي، اشتغلنا على المستوى النفسي والاستشفاء.”
من جانبه، عبر المدافع ديلان براون عن ثقة الفريق، قائلاً: “نحن كالعادة منتخب ملتحم ونحاول التقدم معاً وواثقون لأننا نعرف أننا جاهزون وقادرون على الفوز على تنزانيا. استجمعنا قوانا وعزيمتنا بعد الخسارة أمام نيجيريا وعقدنا العزم على الرد في المباراة المقبلة ونحن مستعدون لذلك.” يذكر أن تونس تخوض مشاركتها السابعة عشرة على التوالي في البطولة، ما يمنحها خبرة واسعة، خاصة وأن هزيمتها أمام نيجيريا كانت الثانية فقط في آخر 11 مباراة دولية.
السنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية: صراع على الصدارة
في سياق متصل، يسعى منتخب السنغال، أحد أبرز المرشحين للقب، إلى حسم صدارة المجموعة الرابعة عبر مواجهة بنين. يكفي التعادل لـ”أسود التيرانغا” لضمان التأهل، فيما يضمن الفوز الصدارة. وقد استهلت السنغال مشوارها بقوة بفوزها على بوتسوانا بثلاثية نظيفة، قبل أن تتعادل مع الكونغو الديمقراطية بهدف لمثله بفضل مهاجم النصر السعودي ساديو ماني. وتاريخ المواجهات يصب في صالح السنغال التي فازت في سبع من أصل تسع مباريات سابقة ضد بنين.
بدورها، تدخل بنين المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها القارية على بوتسوانا، وتأمل في تكرار إنجاز نسخة 2019 عندما بلغت ربع النهائي. أما جمهورية الكونغو الديمقراطية، فتطمح لإنهاء الدور الأول في صدارة مجموعتها عندما تلاقي بوتسوانا، مع سعيها لتحسين الفاعلية الهجومية التي لم تتجاوز هدفاً واحداً في معظم مبارياتها الأخيرة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







