صورة بانورامية لمدينة فاس تظهر التطور الحضري مع الحفاظ على المعالم التاريخية.
منوعات

فاس: تحول حضري شامل يمزج الأصالة بالحداثة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

فاس: ورش حضري مفتوح يختصر طموح المستقبل

لم تعد مدينة فاس، العاصمة العلمية للمملكة، مجرد وجهة تستحضر عبق التاريخ فحسب، بل أضحت اليوم ورشًا حضريًا حيويًا يعكس طموحات الحاضر وتطلعات المستقبل. تشهد المدينة تحولًا عميقًا يمزج بين أصالتها العريقة ومتطلبات التحديث، في مسار تنموي شامل يهدف إلى تعزيز مكانتها كقطب إقليمي ودولي.

بنية تحتية بمواصفات عالمية استعدادًا لتظاهرات كبرى

في سياق استعداداتها لاستضافة تظاهرات قارية كبرى، وعلى رأسها كأس إفريقيا للأمم، دخلت فاس مرحلة جديدة من التأهيل الحضري، عنوانها الأبرز: بنية تحتية بمواصفات عالمية. لقد أعادت مشاريع متكاملة رسم ملامح المدينة، ورفعت من جاذبيتها، وجعلتها محط أنظار المتابعين داخل المغرب وخارجه. فقد تم تزفيت شوارع واسعة، أشرفت عليها الشركة العالمية GTR، لتستجيب لمتطلبات التنقل العصري، كما تم تهيئة أرصفة مهيكلة ومُعشوشبة تضفي بعدًا جماليًا وبيئيًا. ولم يقتصر التجديد على ذلك، بل شمل إعادة تصميم واجهات المباني بعناية، خاصة في وسط المدينة، الذي ارتدى حلة جديدة تجمع بين روح الأصالة ولمسة الحداثة. كل ذلك يعكس رؤية حضرية واضحة تجعل من فاس مدينة قابلة للعيش، وجاذبة للاستثمار، ومستعدة لاحتضان كبريات التظاهرات.

رؤية استراتيجية وإشراف كفء يقودان التحول

هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل جاء تحت إشراف فريق تقني وإداري عالي الكفاءة، تقوده الشركة المفوض لها تهيئة المدينة، بقيادة مديرها العام السيد هشام القرطاسي، الذي أبان عن قدرة كبيرة في تدبير المشاريع، واحترام الآجال، وضمان الجودة، بما ينسجم مع المعايير الدولية المعتمدة في كبريات المدن. اليوم، باتت فاس حديث الجميع، ليس فقط بتاريخها العريق، ولكن أيضًا بنموذجها التنموي الجديد الذي يزاوج بين المحافظة على الهوية والانخراط في دينامية التحديث.

صوت الساكنة: ارتياح لواقع جديد ومستقبل واعد

إن فاس، التي كانت رمزًا للذاكرة، أصبحت اليوم كذلك رمزًا للتحول، ورسالة واضحة مفادها أن المدن العريقة قادرة على التجدد دون أن تفقد روحها. ويؤكد هذا التحول الميداني ما تعبّر عنه ساكنة فاس في تصريحاتها، حيث تشيد بالأشغال المنجزة وبالتحسن الملموس في جودة الفضاءات العمومية وظروف العيش داخل المدينة. تعكس شهادات المواطنين ارتياحًا واضحًا لما آلت إليه البنية التحتية من توسعة للشوارع، وتنظيم أفضل لحركة السير، وتحسين جمالية الأحياء ووسط المدينة، معتبرين أن فاس تعيش اليوم مرحلة مفصلية تعيد لها إشعاعها ومكانتها التي تستحقها بين كبريات المدن الوطنية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة