الناخب الوطني وليد الركراكي يتحدث في ندوة صحفية عقب مباراة المنتخب المغربي
الرياضة

الركراكي: البطولة الحقيقية تبدأ الآن.. وأتفهم انتقادات الجماهير

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، في تصريحاته عقب مواجهة المنتخب المغربي لزامبيا، أن “البطولة الحقيقية” تنطلق فعلياً مع الأدوار الإقصائية، مشدداً على أن هذه المرحلة لا تقبل الأخطاء وتتطلب تركيزاً عالياً. كما أعرب عن تفهمه الكامل لانتقادات الجماهير، مؤكداً أن حبه للجمهور المغربي يجعله يتقبل أي نقد يصب في مصلحة المنتخب.

تحليل الأداء أمام زامبيا وإدارة اللاعبين

أوضح الركراكي أن المنتخب المغربي قدم أداءً متميزاً أمام زامبيا، مدفوعاً برغبة قوية من اللاعبين في مواصلة مسيرتهم من مدينة الرباط، وهو ما تحقق بفضل الروح القتالية العالية التي أظهروها لإسعاد الجماهير. وفي سياق إدارة المجموعة، كشف الركراكي أن قرار إبقاء سفيان أمرابط على دكة البدلاء لم يكن قراراً فنياً بحتاً، بل جاء لحماية اللاعب الذي كان يعاني من إصابة في الكاحل، بهدف الحفاظ على جاهزيته للمراحل الحاسمة المقبلة.

وأشاد الناخب الوطني بالدور المحوري الذي لعبه الجمهور المغربي، واصفاً إياه بـ “اللاعب رقم 12″، ومثنياً على دعمه المتواصل للفريق منذ الدقيقة الأولى. وأشار إلى أن دور المجموعات كان بمثابة مرحلة لتجريب الخطط التكتيكية وتوزيع الجهد البدني لضمان وصول اللاعبين إلى الأدوار الإقصائية بأقصى جاهزية.

العمق التكتيكي والخيارات الفنية

تطرق الركراكي إلى غنى دكة بدلاء المنتخب، التي تضم 28 لاعباً، مما يوفر حلولاً تكتيكية متنوعة. وبرر إشراك محمد الشيبي بتعويض أنس صلاح الدين المصاب، معبراً عن ثقته الكبيرة في إمكانيات الشيبي كأحد أفضل الأظهرة في القارة، ومثنياً على انسجامه السريع مع إبراهيم دياز في الجهة اليمنى. كما نوه بالتطور الملحوظ في تموقع دياز داخل منطقة الجزاء، مما جعله أكثر خطورة وفعالية.

وأضاف الركراكي أنه يتعامل بحذر مع بعض الأسماء، مثل إبراهيم دياز الذي يحتاج لحماية خاصة نظراً لقلة مشاركاته مع فريقه ريال مدريد، وكذلك أشرف حكيمي الذي شارك لنصف ساعة فقط لرفع إيقاعه تدريجياً.

تقييم الأداء الفردي والجماعي

اعتبر الركراكي أن التسجيل المبكر في مباراة زامبيا كان عاملاً حاسماً في منح اللاعبين سيطرة ذهنية أكبر. وأثنى على فعالية أيوب الكعبي، مؤكداً حاجته للثقة والدعم الجماهيري لمواصلة تسجيل الأهداف. كما دافع عن طريقة لعب عز الدين أوناحي، معتبراً أن مغامراته بالكرة جزء من طبيعته كلاعب استثنائي يربط بين الخطوط، رغم المخاطر المحتملة لفقدان الكرة أحياناً.

دعوة للوحدة ودعم الجماهير

وجه الركراكي دعوة للجماهير المغربية لخلق “اتحاد مقدس”، مستحضراً ملحمة تونس 2004، ومؤكداً أن الهدف هو التقدم في البطولة مباراة بمباراة بتواضع واحترام للخصوم. وشدد على أن التتويج بالكأس لن يتحقق بجهود فردية، بل بروح “العائلة” المتماسكة.

واختتم الناخب الوطني تصريحاته برسالة شكر لعموم الجماهير، بمن فيهم المنتقدون، مؤكداً تفهمه للعاطفة الجياشة للجمهور المغربي وغيرته على القميص الوطني. وطالب الجميع بالالتفاف حول المنتخب في هذه المرحلة الحاسمة، داعياً إلى تحويل الضغط إلى طاقة إيجابية والتحرر من الضغوط السلبية التي قد تخدم الخصوم، ومؤكداً أن هدفه الأسمى هو الفوز بالكأس القارية وإسعاد الشعب المغربي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة