الرشيدية: مطالب بحماية السكان من سيول واد البطحاء
تساقطات مطرية في إقليم الرشيدية: فيضانات وانقطاع طرق
تساقطات مطرية قوية شهدتها إقليم الرشيدية في المغرب، مما أدى إلى فيضانات وانقطاع طرق في عدد من المناطق. ووفقًا لمصادر محلية، فإن تساقطات المطر كانت قوية جدًا، مما أدى إلى فيضان الأودية والشعاب والمجاري المائية في جميع أنحاء الإقليم.
خسائر في المنازل الطينية
وخلال الأيام القليلة الماضية، شهد قصر المنقارة بجماعة الجرف في إقليم الرشيدية انهيار عشرات المنازل الطينية بسبب فيضان أحد الأودية. ولم تسجل الواقعة أية خسائر في الأرواح، لكنها خلّفت أضرارا مادية جسيمة. ووفقًا لمعطيات محلية، فقد أدت قوة السيول وارتفاع منسوب مياه الوادي إلى تصدع عدد كبير من المساكن التقليدية المبنية بالتراب والبالغ عددها أزيد من عشرين منزلا طينيا.
مطالب بحماية السكان
ومنذ هذه الواقعة، نظّم عدد من سكان قصر المنقارة احتجاجات للتعبير عن استيائهم، محمّلين مسؤولية ما وقع لما اعتبروه تغييرا في مجرى الوادي، الأمر الذي فاقم من حدة الفيضانات داخل القصر. وطالب المحتجون السلطات المحلية والإقليمية بالتدخل العاجل من أجل إنجاز منشآت وقائية، من قبيل تهيئة مجاري الأودية وبناء حواجز وقنوات لتصريف مياه السيول، تفاديا لتكرار مثل هذه الكوارث التي تهدد سلامة السكان وممتلكاتهم.
إشكالية تدبير مخاطر السيول
ويسلط هذا الحادث الضوء مجددا على إشكالية تدبير مخاطر السيول وتعزيز البنية التحتية بالمجالات القروية. ويشدد المحتجون على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز مشاريع تهيئة الأودية وتعزيز شبكات تصريف مياه الأمطار، تفاديا لتكرار هذه السيناريوهات المأساوية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







