2008.. سنة التحول في الكرة المغربية
تاريخيًا، كان عام 2008 نقطة تحول في الكرة المغربية
بدأت المغرب في جني ثمار خطة استثمارية غير مسبوقة في كرة القدم، باعتبارها أداة لتعزيز القوة الناعمة. أصبح “أسود الأطلس” من كبار العالم في اللعبة، حيث استثمر بشكل هائل في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وتطوير البنيات التحتية الرياضية وتحديث الملاعب.
المناظرة الوطنية للرياضة
في عام 2008، نظمت “المناظرة الوطنية للرياضة” في الصخيرات، والتي شكلت منعطفًا استراتيجيًا في القطاع الرياضي. كان المؤتمر أول تشخيص وطني شامل لوضع القطاع، ودعا إلى إصلاحات عميقة شملت الحوكمة، والاحتراف، والتكوين القاعدي، بالإضافة لربط المسؤولية بالمحاسبة، والانتقال من التدبير التطوعي إلى التدبير الاحترافي.
تطورات حديثة
في هذا السياق، استحضرت المجلة عودة “أسود الأطلس” إلى كأس العالم في نسخة 2018، ثم الإنجاز التاريخي ببلوغ نصف نهائي “مونديال” قطر 2022، والتتويج بالميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية (باريس 2024)، ثم اللقب العالمي (تحت 20 عامًا) في 2025، وصولًا إلى التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.
تأثير على القارة الإفريقية
على المستوى القاري، يُعد المسار المغربي منقطع النظير، حيث أصبح المغرب قاطرة كرة القدم الإفريقية، ونجح خلال بضع سنوات في بناء وتجديد الملاعب بوتيرة قياسية، وهو ما أسهم في إعادة رسم معالم عدد من المدن، وتعزيز شعور الفخر الوطني.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







