احتجاجات في بنغلاديش بعد مقتل قائد الاحتجاجات الشبابية
بعد مقتل أحد قادة الاحتجاجات الشبابية في بنغلاديش، اندلعت احتجاجات عنيفة في العاصمة دكا. أُصيب القائد، شريف عثمان هادي، بجراح في هجوم سابق، وتم نقله إلى سنغافورة لتلقي العلاج، حيث توفي هناك. يُعتبر هادي أحد أبرز قادة الحركة الشبابية التي أطاحت برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.
الاحتجاجات العنيفة في دكا
تسببت وفاة هادي في اندلاع احتجاجات عنيفة في دكا، حيث طالب المتظاهرون بتقديم المسؤولين عن اغتياله. شوهد حوالي 200 متظاهر في الشوارع، واقترح بعضهم أنهم جاؤوا إلى منطقة شاهباغ انطلاقاً من مواقفهم الشخصية، وليس تحت أي مظلة حركة سياسية. تظاهر المتظاهرون في منطقة شاهباغ، واقترح بعضهم أنهم جاؤوا إلى هناك من مواقفهم الشخصية وليس تحت أي مظلة حركة سياسية.
التخريب في المباني
تخريب مبنى صحيفة “ذا ديلي ستار” في دكا، بسبب اندلاع أعمال عنف هناك، حيث أضرم المتظاهرون النيران في المبنى. قام المتظاهرون بتخريب مكاتب صحيفتي “ذا ديلي ستار” و”بروثوم ألو” البنغلاديشيتين البارزتين، وأضرموا النيران في أحد المباني. تعرضت الصحيفتان لضغوط خلال فترة حكم الشيخة حسينة، التي انتقدتهما علناً لتغطيتهما للحكومة وسياساتها.
السلطات تدعو إلى التهدئة
توالت التعازي في وفاة شريف عثمان هادي من مختلف الأحزاب السياسية، التي حثّت السلطات على معاقبة الجناة. أعلنت السلطات أن بنغلاديش ستعلن يوم السبت يوم حداد وطني. ووصف بيان صادر عن الحكومة المؤقتة في بنغلاديش عثمان هادي بأنه “شهيد”، وحث المواطنين على تكريم ذكراه من خلال رفض الكراهية ومقاومة “جميع أشكال العنف الجماعي الذي ترتكبه بعض العناصر المتطرفة”.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







