صورة لشخصين يتبادلان الكلمات في اجتماع.
السياسة

مساع متسارعة لإنقاذ اتفاق “قسد” ودمشق

حصة
حصة
Pinterest Hidden

مساع متسارعة لإنقاذ اتفاق “قسد” ودمشق
قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش السوري يبحثان عن حل وسط
في ظل التوترات المتزايدة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش السوري، يبذل الجانبان جهودًا متسارعة لإنقاذ اتفاق متعثر قبل المهلة المحددة بنهاية العام. According to sources, both parties are working to reach a breakthrough, despite the challenges and obstacles in their way.
الجهود الرامية إلى إنقاذ الاتفاق
يُشير مصادر سورية وكردية وغربية إلى أن المناقشات تسارع في الأيام القليلة الماضية، على الرغم من تزايد الإحباط بسبب التأخير. The talks have accelerated in recent days, despite growing frustration with the delays. وقال خمسة من المصادر إن الحكومة السورية الانتقالية أرسلت مقترحا إلى قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد وتسيطر على شمال شرق البلاد. The Syrian transitional government has sent a proposal to the Kurdish-led Syrian Democratic Forces (SDF), which controls much of the country’s northeast.
الاقتراح السوري
يشمل الاقتراح السوري إعادة تنظيم مقاتلي قسد في ثلاث فرق رئيسية وألوية أصغر، مع تفتح أراضيهم لوحدات الجيش السوري الأخرى. The proposal includes reorganizing the SDF fighters into three main brigades and smaller units, with the opening of their territories to other Syrian army units. وقال مسؤول سوري إن الرد السوري “يتسم بالمرونة لتسهيل التوصل إلى توافق من أجل تنفيذ اتفاق مارس”. A Syrian official said the Syrian response is “flexible to facilitate reaching an agreement to implement the March agreement”.
التفاؤل والتشكيك
قال مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية “نحن أقرب إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى”. A SDF official said “we are closer to an agreement than ever before”. ومع ذلك، قال مسؤول غربي ثان إن أي إعلان في الأيام المقبلة سيكون هدفه جزئيا “حفظ ماء الوجه” وتمديد المهلة والحفاظ على الاستقرار في دولة لا تزال هشة بعد عام من سقوط الرئيس السابق بشار الأسد. However, a second Western official said any announcement in the coming days would be partly aimed at “saving face” and extending the deadline to maintain stability in a country still fragile after the fall of former President Bashar al-Assad.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة