7 طرق كي لا يتحوّل تدريس الأطفال إلى حرب يومية
غالباً ما تتحول ساعات الدراسة إلى اختبار حقيقي لصبر الأهل ولعلاقتهم بأطفالهم، إذ يجد كثيرون صعوبة في التعامل مع تشتت انتباه أولادهم وعدم قدرتهم على حفظ المعلومات أو إنجاز الفروض المنزلية. وتؤثر مجموعة من العوامل في نمو أدمغة الأطفال، أبرزها التشتيت الرقمي، وقلة النوم، والتوتر والقلق، إضافة إلى الضجيج. ويفاقم ذلك سوء التغذية مع انتشار الوجبات السريعة والسكريات والأطعمة المصنعة.
خطوات بسيطة لمساعدة الأطفال على التعلم والحفظ بطريقة أكثر فاعلية
يمكن للأهل اعتماد بعض الخطوات البسيطة لمساعدة أطفالهم على التعلم والحفظ بطريقة أكثر فاعلية. أولاً، يجب فهم آلية عمل الدماغ واتباع خطوات مثبتة علمياً. كما أن التكرار هو أساس التعلم الناجح، وينبغي أن يكون هذا التكرار موزعاً على فترات زمنية. ويمكن البدء بحفظ المعلومات قبل أربعة أو خمسة أيام من موعد الامتحان، مع إعادة مراجعتها يومياً إلى أن يحين اليوم المنتظر.
إشراك الحواس في عملية التعلم
أثبتت الدراسات أن كلما قمنا بإشراك عدد أكبر من الحواس في عملية التعلم، كان التعلم أسرع وأفضل. ويمكن إشراك الحاسة البصرية عن طريق طلب من الطفل رسم جدول أو مخطط بياني يضم المعلومات المطلوبة. كما يمكن استخدام التطبيقات الذكية لإنتاج ألعاب أو رسومات أو جداول تتضمن المعلومات المطلوبة بسهولة.
شرح المعلومات بنفسه
من أنجح أساليب التعلم أن يشرح الطفل المعلومات التي يرغب في حفظها بنفسه لشخص آخر. وهذه العملية تتطلب منه فهماً كاملاً لتفاصيل المعلومة قبل نقلها، ما يدفعه إلى طرح الأسئلة على نفسه والبحث عن الإجابات التي تساعده على استيعابها.
بيئة تعليمية إيجابية
يجب أن يشعر الطفل بإيجابية تجاه المدرسة بشكل عام، والتعلم، وتجاه قدراته هو. وتشير الإخصائية النفسية إلى أن البيئة التي يعيش فيها الطفل مهمة جداً لنجاح عملية التعلم. وتشدد على أن المكان الذي يدرس فيه يجب أن يكون هادئاً بما يكفي وخالياً من المشتتات ومصادر الإلهاء.
دعم الطفل
يجب أن يساعد الأهل طفلهم على إيجاد أسلوب التعلم الأمثل له، وينبغي أن يشعر الطفل بأن عملية التعلم قد تكون صعبة أحياناً، لكنها في النهاية تعلمه، وتطوره، وتمكنه من إثبات قدراته. كما ينبغي أن يكون هناك دعم عاطفي لطفل يعاني من صعوبات في التعلم.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







