** وصف الصورة بالإنجليزية: "مجموعة من الأشخاص يؤدون مهرجان ديوالي في الهند".
ثقافة وفنون

من بينها الكشري والبشت: ما هي أبرز العناصر التي تم ضمها للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو عام 2025؟

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تراث ثقافي غير مادي: إدراج العناصر الجديدة في قائمة اليونسكو
1. الكشري المصري: رمز للتنوّع والانفتاح
بداية تُعرّف اليونسكو التراث الثقافي غير المادي بأنه مجموع الممارسات والتعبيرات والمعارف والمهارات التي تعتبرها المجتمعات جزءاً من هويتها الثقافية. وفي هذا السياق، أدرج الكشري المصري في قائمة التراث الثقافي غير المادي، اعترافاً بقيمة هذا الطبق الذي يعكس الهوية الشعبية المصرية. يُعد الكشري واحداً من أكثر الأطباق الشعبية تجذّراً في الوجدان الجمعي للمصريين، فهو ليس مجرد وجبة غذائية، بل ممارسة اجتماعية يومية تحمل في طياتها طبقات من التاريخ، والهوية، وروح المشاركة بين الناس.
2. شجرة الزيتون “المهراس” في الأردن: رمز للتراث الزراعي
يمثل إدراج شجرة الزيتون “المهراس” في الأردن إنجازاً وطنياً كبيراً، لأنه يسلط الضوء على شجرة حافظت على وجودها عبر القرون، وتمثل أحد أقدم السلالات الجينية للزيتون في منطقة البحر المتوسط. وتتميز ثمار المهراس بنسبة زيت تصل إلى 30 في المئة، وهي من أعلى النسب عالمياً.
3. الدان الحضرمي: رمز للتراث الموسيقي اليمني
يُعد الدان الحضرمي أحد أهم الفنون الشعبية اليمنية، وينتشر بشكل خاص في حضرموت، حيث يمثّل جزءاً أصيلاً من الهوية الموسيقية والثقافية للمحافظة. ويقوم الدان على جلسات غنائية جماعية، يعزف خلالها الفنانون ألحاناً ذات طابع روحاني عميق.
4. البشت: رمز للتراث الثقافي العربي
يُعد البشت أحد أهم الفنون الشعبية العربية، وينتشر بشكل خاص في دول الخليج والعراق والأردن وسوريا. ويشتهر البشت بين الرجال في المناسبات الرسمية والاحتفالات، ويُعتبر رمزاً للهيبة والمكانة الاجتماعية.
5. المطبخ الإيطالي: رمز للتراث الغذائي الإيطالي
يُعد المطبخ الإيطالي أحد أهم المنظومات الغذائية في العالم، ويشمل الطقوس الاجتماعية المرتبطة بالطهي وتناول الطعام، والموروثات العائلية في إعداد الوصفات التقليدية. ويعكس إدراج المطبخ الإيطالي في القائمة امتداداً لجهود حماية الممارسات الغذائية كموروث ثقافي.
6. مهرجان ديوالي: رمز للتراث الثقافي الهندي
يُعد مهرجان ديوالي واحداً من أوسع الاحتفالات المتجذرة في الثقافة الهندية، ويُحيي هذا المهرجان تقليداً عريقاً يزيد عمره على ألفي عام، حيث يجتمع أفراد المجتمع لإشعال المصابيح، وتبادل الحلويات، وزيارة الأقارب.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة