سوريا.. بعد أعوام على سقوط
منوعات

سوريا.. بعد أعوام على سقوط الأسد

حصة
حصة
Pinterest Hidden

سوريا بعد سقوط الأسد: بين التغيير والتحديات
النهاية من حكم الأسد:
بعد عام على سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، تظل سوريا تواجه تحديات كبيرة في عملية إعادة البناء والتنمية. من دمشق إلى إدلب، ومن شوارع غازي عنتاب إلى برلين وستوكهولم، احتفل السوريون بالذكرى الأولى لانتصارهم، لكن خلف ضجيج الاحتفالات، يظل الشعور قائماً بأن عاماً واحداً لا يكفي لتضميد جراح أكثر من 13 عاماً من الصراع.
التغييرات في سوريا:
في عامها الأوّل ما بعد سقوط نظام الأسد، شهدت سوريا وعوداً بالانفتاح، وإصلاحات أولية، وحراكاً سياسياً هدفه وضع أسس جديدة للحكم. غير أن الأسئلة الكبرى بقيت بلا إجابات حاسمة: هل تقترب سوريا فعلاً من بناء دولة العدالة والحرية؟ هل باتت ملفات الأمن وتثبيت المؤسسات وإطلاق اقتصاد فعّال أهدافاً قريبة المنال، أم أن هذه الطموحات ستظلّ مؤجلة بانتظار ظروف أكثر نضجاً؟
التحديات في سوريا:
تقييمات متباينة شكّل سقوط النظام السابق في 8 ديسمبر 2024 حدثاً مفصلياً. سارعت السلطة الانتقالية إلى تشكيل حكومة مؤقتة، وإقرار إعلان دستوري، وتنظيم انتخابات برلمانية غير مباشرة. غير أن هذه الخطوات لم تلبّ توقّعات جزء من السوريين الذين انتظروا تغييراً أعمق. منظمات حقوقية، بينها “هيومن رايتس ووتش“، انتقدت “مركزية القرار” في السلطة الجديدة، معتبرة أن الانتقال السياسي ما يزال شكلياً ولا يضمن استقلال المؤسسات.
النتائج:
في المقابل، يقول مؤيدو الحكومة الانتقالية إن البلاد حققت مكاسب مهمة، أبرزها الانفتاح الخارجي، رفع عقوبات، وإسقاط صفة الإرهاب عن “هيئة تحرير الشام”. المدير التنفيذي في “مركز جسور للدراسات”، وائل علوان، يرى أن “سقوط نظام بشار الأسد شكّل منعطفاً حاسماً نقل سوريا، بعد سنوات طويلة من المعاناة، إلى مرحلة جديدة على مستوى التموضع الإقليمي والدولي”.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شعبان، العام الأول بالجيّد، مؤكداً أن “المسار السوري قطع شوطاً مهماً، لكن ما يزال أمامه الكثير لإنجازه على مختلف المستويات”. ويشرح شعبان لموقع “الحرة” أن أيّ دولة تخرج من نزاع طويل “لا يمكن أن تقف على قدميها مباشرة”، مستدلاً بتجارب دول مثل البوسنة والهرسك والكونغو والعراق التي تبرز حجم التعقيدات التي تلي انتهاء الحروب.
النتائج:
في الوقت ذاته، يشدد على أن “الدول الخارجة من النزاعات والمنهكة أصلاً لا تملك ترف تكرار الأخطاء، بل تحتاج إلى آليات واضحة وسياسات تمنع إعادة إنتاجها”. في المقابل، يقدّم الكاتب والباحث عبد الله أمين الحلاق تقييماً أكثر حدّة، حيث يؤكد أن تقييمه لهذه المرحلة “لا ينفصل عن تقييم للقائمين على هذا الحكم اليوم ومنذ ما قبل ذلك السقوط”. يقول الحلاق لموقع “الحرة”: “نحن أمام مجموعات إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام بماضيها المعروف للسوريين، وللعراقيين أيضاً، عندما كانت جزءاً من تنظيم داعش قبل أن تغيّر أسماءها وارتباطاتها الإقليمية.
النتائج:
فيما يتعلّق بانتقادات “هيومن رايتس ووتش”، يرى علوان أن “المرحلة الانتقالية الحالية لا يمكن تقييمها بمعايير مثالية، لأن الحكومة تواجه تحدّيات داخلية وخارجية معقّدة، أهمها التدخلات الإسرائيلية واستمرار الأزمات الأمنية”. ويعتبر أن مركزية السلطة “أحد إشكالات المرحلة، لكنها تستخدم، وفق مقاربة الحكومة، كأداة لضبط الانتقال السياسي وإدارة الملفات الأكثر حساسية”.
النتائج:
في المقابل، يصف الباحث في مركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة، نوار شع


للمزيد من الأخبار، زوروا

موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة